عيد الشهداء أعظم مناسبة في عيون السوريين

دام برس : دام برس | عيد الشهداء أعظم مناسبة في عيون السوريين



الردن العربي – الخميس 7 / أيار ( مايو ) / 2020 م …

من فرح العمار :
السادس من أيار هو يومُ في العام  خصص ليتم الإحتفال بالشهيد الذي هو أنبل الناس وأكثرهم كرماً، لأنه قدم روحه رخيصةً لأجل الحق والفضيلة، ولأن الشهيد هو نبراس الأمل المضيء الذي يُرشد الناس إلى طريق النصر والتحرير.
ولا يخفى على الجميع أنه بعذ سنوات الحرب التي مرت بها سورية قدمت الكثير من الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لتبقى سورية أمنة وليبقى أهلها يعيشون بعيداً عن أثار الحرب والدمار ولتعود سورية كما عهدناها دائماً قوية وصامدة بفضل تضحياتهم التي قدموها.

تقول سماح التي استشهد زوجها أثناء الحرب على سورية كل عام والشهداء رمز الكرامة والكبرياءومشاعل نور تضيئ دروب الأجيال  واسطورة عز باقية عبر الأزمان
كل عام وذكراكم خالدة بعبق النصروالوفاء….الرحمة لأرواحكم الطاهرة

أما مريم التي فقدت أباها تقول أبي الشهيد يا حبيب الله يصادف شهر ميلادك في شهر عيد الشهداء اشتقت لك كثيراً ومعنى الشهادة لدي أنه كتب اسم وطني على جبينك العالي لحظة استشهادك وهذا يكفي ليكون الوطن هو أهم الأشياء التي نضحي بحياتنا لاجلها

أما السيدة بشرى وهي أم لشهيدين وصفت ألمها ع فقدان ابنها بأنه لا ماحدا  يمكنه معرفة  تفاصيل وجع قلب الأمهات التي وقت تستيقظ على صورة أبناءها الشهداء وتنام ع كلمات قالها ذلت يوم وهي تجول في بالها، وهنا يكمن معنى الشهادة عندما ترى الأم أبناءها قد ضحوا بدماءهم من أجل أن تبقى بلادهم وأمهاتهم وأطفالهم بألف خير، وعندما يرى الشهيد أن ما فعله هو أحد أسمى أشكال البطولة وأقول لهم كل عام وانتو بخير بعالمكم النقي والطاهر الذي بيشبه نقاء روحكم.

بدوره السيد محمد موسى والد شهيد وصف الشهادة بأنه عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف ملكي إلى الفوز الأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد. عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قصتنا بابتسامته، وكلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً، وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الطواغيت، وكل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسّم بالدماء هنا يتلخص معنى الشهادة.

أما عمار خليل قال في سورية وخلال سنوات الحرب التسع استشهد عدد كبير من رجال هذا الوطن، وخيم الحزن على سورية لمدة 9 سنوات والأن تجدها تتعافى وتنهض من جديد ويقف السوريين صفاً واحداً بجانب بعضهم البعض لا يفرقهم أي شيء وذلك بفضل دماء رجال الجيش العربي السوري الذين استشهدوا ليدافعوا عن تراب هذا الوطن وهذا ما كانوا يحلمون به أن تعود سورية أمنة ويعود السوريين كما كانوا سابقاً.

يذكر أن عيد الشهداء هي مناسبة وطنية يحتفل بها في السادس من أيار من كل عام في كل من سوريا ولبنان، وسبب اختيار التاريخ هي أحكام الإعدام التي نفذتها السلطات العثمانية بحق عدد من الوطنيين السوريين في كل من بيروت ودمشق إبان نهاية الحرب العالمية الأولى ما بين فترة 21 أب 1915 و أوائل 1917. واختير يوم 6 أيار إذ أن عدد الشهداء الذين أعدموا في هذا اليوم من عام 1916 هو الأكبر عدداً.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *