تغريدة اليوم … “المحرقة الدبلومالية” او “الهولوكوست الصهيواعروبيكي”! / ديانا فاخوري

صورة ذات صلة
ديانا فاخوري ( الأردن ) الإثنين 24/6/2019 م …



بالغاز “الدبلومالي” يعملون على حرق القضية واصحابها ناسين او متناسين فلسطينية المقولة الحكمة الاَتية من صلب التجربة كما وردت في الكتب المقدسة ان لا بثلاثين من الفضة ولا بالخبز وحده يحيا الانسان! .. لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ! .. ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم المقدس مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَل بكل حبة تراب تخرج من ارضنا وكل قطرة ماء تنزل من سمائنا ولن يتعب هذا الطين ولن يرحل، ولن يبدل تبديلا حتى وان طرحتموه من اعلى الأجنحة او الشرفات او القمم الى أسفل فمكتوب أيضاً ان رجال الله في الميدان يتلقفونه ويحملونه على الأكف .. لا تجربوا صاحب الارض العربي الفلسطيني المقاوم، فالارض أرضنا والقدس قدسنا والبحر بحرنا والشمس شمسنا والسماء لنا .. هنا القدس، هنا الجولان، هنا الإسكندرون – السلام يمر بتحرير فلسطين .. كل فلسطين من النهر الى البحر، ومن الناقورة الى أم الرشراش .. السلام يمر بتحرير الجولان وكل شبر محتل من الاراضي العربية .. فلسطين، الجولان، والاسكندرون .. الموضوع واحد والمحرك واحد .. “الوعد بلفوري” والاصبع صهيوني!

يوازي ويرافق ذلك تخبط، أقدام، أحجام، صبر تكتيكي، صبر استراتيجي، شراء الوقت، تشتيت الانتباه، صرف الاهتمام افساحا لورشة البحرين: “السلام والازدهار من اجل اسرائيل!” .. وبعد – أكرر: هل نسمح ل”ملك التشتيت، شيطان الالهاء، شيخ تحويل الاهتمام، وولي صرف الانتباه” بتشتيت انتباههنا، وإلهائنا عن غاية وجودنا، وصرف اهتمامنا وتحويلنا عن الهدف والمرام!؟

هل حقاً سيجئ ألرد “قسديا” “حُديدا” او هو استمرار للتخبط وشراء الوقت وأموال النفط؟!

هل نستذكر اليوم عمر ابو ريشة (بقوسين او من غيرهما):

خافوا (من الثوار) على العار ان يمحى فكان لهم//
على (البرّين) لدعم العار (او غسله وتبييضه) مؤتمر//”؟

ام نردد “قمم، قمم” مع مظفر النواب!؟

اليوم أكرر التحدي: لن تستطيعوا التهرب من فلسطين .. ولن تقووا على تهريبها اماما او وراء، شمالا او جنوبا! .. وكما صنعاء، لا بد من محمود درويش – وان طال السفر:

“سقط القناعُ
عَرَبٌ أَطاعوا رُومَهم
عَرَبٌ وباعوا رُوْحَهُم
عَرَبٌ.. وضاعوا
سَقَطَ القناعُ”

“واسحبْ ظلالكَ عن بلاطِ الحاكمِ العربيِّ حتى لا يُعَلِّقها وساما

واكسرْ ظلالك كُلَّها كيلا يمدُّوها بساطاً أو ظلاما”

عاشت المقاومة .. عاشت القدس كلها عاصمة لفلسطين كلها .. تحيا سوريا لتحيا فلسطين و الأمة .. سوريا، لك المجد و السلام!

ديانا فاخوري
القاهرة
الاثنين 24/6/2019
الساعة: 12:40 بعد الظهر

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *