”  البازبند والتعويذة ” واستهداف اوكار  المحتل الامريكي  في العراق / كاظم نوري

نتيجة بحث الصور عن القوات الامريكية في العراق صور

كاظم نوري ( العراق ) الخميس 20/6/2019 م …




منذ الازمة المتواصلة في منطقة الخليج اثر استهداف  ناقلات النفط وارسال  الولايات المتحدة قوات كبيرة الى المنطقة مهددة  بضرب ايران   والتلويح بشن حرب لو اندلعت سوف تكون كارثية منذ ذلك الوقت  ونحن نسمع ان ” صواريخ كاتيوشا اطلقت على السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء وسط بغداد  لكن لم تصبها  او ان  قذائف هاون سقطت بالقرب من مبنى السفارة دون اضرار او خسائر بشرية.

كما نسمع ان قاعدة التاجي العسكرية القريبة من بغداد  التي ترابط فيها قوات امريكية تعرضت هي الاخرى لقذائف هاون لكنها لم تصب احدا من جنود ” العم سام” كما سمعنا ان قذائف هاون سقطت على قاعدة  جوية  في محافظة صلاح الدين يرابط فيها عسكريون امريكان لكنهم لم يصابوا باذى بل ان  هناك جرحى من العراقيين.

وسمعنا ايضا ان مقر عسكري توجد فيه قوات امريكية بالموصل تعرض لقذائف صاروخية لكن  لا اصابات في صفوفهم.

واخيرا وليس اخرا  لان هذه المسرحية ذات فصول سمعنا ان مقر شركة امريكية للنفط في البصرة سقطت بقربه قذائف هاون لكن احدا من الامريكيين لم يصب باذى بل  تسبب  الحادث في الحادق الاذى  بعدد من المستخدمين المحليين ” يعني  عراقيين”  وهو ما دعا الشركة  الى الايعاز للعاملين فيها بمغادرة العراق.

في كل هذه الصواريخ والقذائف لم يصب ” نفر امريكي” لكن العراقيين في مقدمة الضحايا.

 رغم كل هذه الفصول من المسرحية   فان العسكريين من الامريكيين لم تصدر لهم اوامر بمغادرة العراق وقواعدهم العسكرية المنتشرة فيه مثلما لم تصدر الاوامر الى العاملين في السفارة الامريكية “وكر الجواسيس” في المنطقة وهم بالالاف بمغادرتها   ولاسباب معروفة هي ذات الاسباب التي  تطلق بسببها هذا القذائف والصواريخ  لخلط الاوراق دون ان يصاب عسكري امريكي باذى.

 يتضح من كل تلك  المسرحيات ان ” العسكري الامريكي او المواطن الامريكي الموجود في العراق يحمل ” باز بند” والى الذين لايعرفون “الباز بند” فهو عبارة عن “ورقة” تعويذة”  مكتوب فيها شيئا ما من قبل السحارين والمشعوذين “توضع في داخل غلاف جلدي وتربط في  زند الشخص وهي كفيلة  بان تنقذه “.

  اي ان كل امريكي موجود في  العراق عسكريا كان او مدنيا يعمل جاسوسا تحت غطاء ” مهنة ما”  لديه ” بازبند” كما يبدوا  ” تعويذه ”  تحميه وتدفع عنه  شر الصواريخ والقذائف التي اطلقت لهذا لم   تنل كل تلك القذائف والكاتيوشا التي تطلق على  قواعد  يوجد فيها عسكريون او  مدنيون من الامريكيين في العراق لان  لديهم ” تعويذات” ويقع  ضحايا في  هذا القصف فقط ” ولد الخايبات” من العراقيين لانهم ليس لديهم ” بازبند”  اي ” تعويذات”.

 وحتى نكون دقيقين بعد ان تكشفت اكاذيب الامريكيين واحابيلهم  ان كل قذيفة هاون او اطلاق صاروخ  كاتيوشيا مثلما يحدث الان وفي هذه المرحلة بالذات  تطلق  باتجاه الامريكيين ” في   السفارة او الشركة او القواعد العسكرية  ولن يصاب بها احد من الامريكيين  ولن تعلن جهة مسؤوليتها عنها و دون ان يتضرر منها امريكي او تهدم جدارا في قاعدة عسكرية اوسفارة  تابعة للولايات المتحدة في العراق فهي واحدة من مسرحيات العم سام و من  ابتكار القوات الامريكية واجهزة مخابراتها  الموجودة في العراق وهي التي تقف وراءها حتى تعطي لنفسها ” الحق” بانها صادقة ومستهدفة من قبل ” مؤيدي ايران في العراق”  لذا فان كل هذا يتطلب بقاء امريكيا دائما في العراق لان هناك خطر يهدد مصالح واشنطن مما يستوجب  الرد على الجهة التي تحرض على ذلك وبالطبع المستهدف ” ايران”.

وفقط عندما نسمع ان قذيفة هاون اطلقت على السفارة الامريكية وتسببت في مقتل شلة من  المرتزقة في السفارة ومعظمهم ” جواسيس” او ان صاروخا اصاب قاعدة عسكرية امريكية وقتل حفنة من العسكريين  ” اصحاب البازبند”  وقتها  نحكم ان جهة معادية للولايات المتحدة هي المسؤولة عن ذلك اما ما يحدث الان من فصول مسرحية ” وقوع تلك القذائف بالقرب او على بعد امتارو ” سنتمترات”  ولم تمس جدار من قلاع القوات الامريكية في قواعدها المنتشرة في شمال وغرب العراق فانها من صنع وتخطيط ” واشنطن” واجهزة مخابراتها.

شيئ مثير للسخرية ما سمعناه من بيان صادر في بغداد  ان اي قوة عسكرية اجنبية في العراق  لن تتحرك الا بايعاز من القائد العام للقوات المسلحة في العراق وهو ” رئيس الحكومة بالطبع ”   المقصود هنا القوات الامريكية التي تجهل حكومة بغداد عدد القواعد التي ترابط فيها هذه القوات وتجهل اعداد افرادها والمعدات التسليحية التي بحوزتها .

 لو كان  لدى بغداد مثل هذه المعلومات لاستطاعت معرفة مسار وطريق الطائرة التي استخدمها الرئيس ترامب في زيارته السرية  لقاعدة ” الاسد” الامريكية غرب العراق.

يذكرنا البيان هذا بما كان يصدر عن رئيس اول حكومة اوعز الامريكيون بتشكيلها بعد الاحتلال  برئاسة علاوي من بيانات يزعم فيها ان القوات الامريكية والبريطانية التي هاجمت مدينة الفلوجة ودمرتها كانت تنفذ ذلك بايعاز منه ” اي من ” علاوي”.

انها مهزلة اخرى وسوف تتواصل المهازل في ظل وجود هؤلاء في الحكم .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *