هناك  معطيات تشير ان” حربا اقتصادية كونية” تختفي وراء كورونا / كاظم نوري

أسرار حـرب الكـورونا التى فجرت الصـراع بين الصين وأمريكا | قناة ...

كاظم نوري ( العراق ) – الإثنين 6/4/2020 م …




لانريد ان نخفف من  وطاة الاتهامات الموجهة الى الولايات المتحدة الامريكية واجهزتها المختصة مخابراتيا وامنيا وعسكريا واقتصاديا او نمنحها ” شهادة حسن السلوك” فيما يتعلق بوباء كورونا نشاته ووجوده خاصة وان الادارة الامريكية الحالية همها الاول هو ” المال” والحصول عليه بكل الطرق المتاحة لاسيما وان على راسها ” سمسار مثل ترامب” يبتز من يشاء ووصل به الحال حد الاستجداء المدغم بالتهديد  احيانا وحلب الاخرين واهانتهم كما حصل مع انظمة خليجية معروفه حصل منها على مئات المليارات من الدولارات  في مقدمتها نظام ال سعود  .

كما ان حدثا  مهما تناقلته وسائل الاعلام مفاده ان عالما تونسي الاصل حاصل على الجنسية الالمانية عمل على تصنيع لقاح ضد فيروس كورونا اغتيل بعملية  سرية  جدا  وان اصابع  الاتهام تشير الى المخابرات الامريكية والموساد الصهيوني خاصة وان عائلات يهودية تدير العالم ماليا واعلاميا كعائلتي روتشيلد وروكفلدر الداعمتان للكيان الصهيوني .

 والعالم البروفيسور الذي اغتيل والذي كان يراس الفريق الالماني العلمي الذي يجري تجارب على اللقاح هو ” محمود عبدالقادر البزرتي”.

المجرم ترامب كان قد عرض مليار دولار لاستقطاب الشركة الالمانية التي كانت تطور العلاج ضد الفيروس الذي انتجته معامل امريكا الجرثومية.

 اما مسالة انتشاره” انتشار الوباء ” عالميا وبهذه السرعة وما رافق ذلك من ضجة اعلامية مرعبة كل ذلك يذكرنا بمثل هذه الضجة الاعلامية التي تسبق اي حرب وان العدو المفترض الذي اجج الحرب في العالم هو فايروس كورونا فيصبح من الطبيعي ان تثار هذه الضجة الاعلامية دوليا لاسيما وان هناك قوى كبرى همها الاقتصاد اكثر من همها تقديم الرعاية والحماية لشعبها  ومواطنيها تهيمن على وسائل الاعلام في العالم تسخرها وتحركها متى ارادت ان تشعل فتيل معضلة حتى لو كانت مصطنعة .

من يعتقد ان عواصم مثل لندن او باريس او برلين غائبة عن تداعيات ومشهد ” كورونا” فهو واهم لان هذا العواصم علمت ان واشنطن وايادي ساسة البيت الابيض ليست بعيدة عن تحريك عجلة”كورونا” اما الصين فقد اعلنت منذ الوهلة الاولى ان ” كورونا” امريكي بامتياز بعد ان نشب صراع واتهامات حادة بين واشنطن وبكين ووصل الحال بالامر ان هددت الولايات المتحدة بطرح مشروع قرار في الامم المتحدة بهذا الشان لكن الامر عاد الى الهدوء مرة اخرى واخذت الصين المنكوبة بفايروس كورونا تقدم المساعدات الطبية والعينية لدول حليفة للولايات المتحدة.

بفضل كورونا استطاعت معظم ان لم نقل جميع المخازن الكبيرة في دول العالم  التي تحتكر بيع المواد الغذائية ان تصرف مخزونها جراء تهافت الملايين خاصة في عواصم الغرب مثل لندن وباريس وربما عواصم غربية اخرى وحققت جراء ذلك طفرة مالية هائلة  لكن هذا لم يحصل في عواصم دولنا بصرف النظر عن كون اسعار بعض المواد قد ارتفعت جراء الاستغلال من قبل الجشعين.

بفضل كورنا تتواصل اعداد الموتى بالعالم فمنهم من يقدر الخسائرالبشرية بالملايين  وهناك من يورد ارقاما مخيفة.

 في بداية الامر زعموا ان كبار السن اكثر عرضة للموت ثم ياتينا خبر مفاده ان معمرة بعمر 100 سنة شفيت من كورونا بعدها نسمع ان طفلا رضيعا اصيب بكورونا ثم يعلن الرئيس التركي اردوغان  وهو ليس طبيبا كما اعتقد حظرا على تجوال المواطنين الاتراك بعمر دون 20 عاما .

هل هي مسرحية ام لعبة يجري التحكم بها لتشويش الجو العالمي ام ماذا رغم مخاطر هذا الوباء ؟؟

ان ما يجلب الانتباه ويستحق الوقوف عنده خبر وصلني من صديق مفاده ان العاصمة الصينية بكين ومدينة شنغهاي الصينية الصناعية كما يقولون لم يصل اليها ” فايروس كورونا” وان المدينتين تضمان القيادة الصينية العسكرية والسياسية والمصانع العملاقة واصحاب الاموال  ولا تبعدان عن مدينة ووهان التي  كانت اول من نكب ب” كورونا” بينما وصل الفيروس الى معظم بقاع العالم وقطع مسافات تقدر بالالاف من الكيلومترات لكنه ” اي كورونا” لم يطرق ابواب بكين  وشنغهاي القريبتين .

نعم مثل هذه المعلومة ان صحت تستحق التوقف طويلا؟؟

لقد تعطلت الحياة والسفر وسحقت الملايين من اصحاب الدخل المحدود  واغلقت المتاجر الكبيرة والصغيرة ابوابها وبات يعاني اولئك الذين  يقتاتون هم وعوائلهم على ما يحصلون عليه يوميا ولا مصدر رزق لديهم غيره وان الدولة لاتتكفل بتقديم الدعم المادي او المساعدة لهم ما يعني الحقت اجراءات العزل وحظرالتجوال  ضررا فادحا بالملايين وتسبب اجراء وقف الاعمال خاصة في بلداننا في مجاعة حقيقية.

وحتى تلك الدول النفطية الغنية اصيب اقتصادها بانتكاسة خاصة تلك التي تعتمد ميزانياتها على النفط فقط الذي وصلت اسعاره الى الحضيض.

ان بوادر مجاعة خطيرة سوف تلحق شعوبا على الكرة الارضية فضلا عن اعداد هائلة من الموتى وسوف تنتعش اقتصاديات دول بعينها وتتراجع اقتصاديات دول اخرى .

” كورونا” لم يكن حدثا عابرا انها ” حرب كونية بلا سلاح نووي ” واية حرب  يستحق  من بداها حكما عادلا اذا بقي عدل على هذه المعمورة انه الاعدام . الاعدام .  بقدر عدد  ضحايا هذا الوباء.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *