تغريدة الثاني من تشرين الثاني! / ديانا فاخوري

ديانا فاخوري ( الأردن ) – السبت 2/11/2019 م …



الكاتبة ديانا فاخوري
لو كانت البطاطا هي المنتج الرئيسي في المنطقة والأرض تعبق برائحة الفل (لا النفط)، هل كان الكيان المحتل لينشأ في فلسطين؟! ما سر هذا التزامن وما هذه العلاقة الدياليكتيكية بين المؤتمر الصهيوني الاول ورائحة النفط من ناحية، ومؤتمر كامبل بنرمان – وهو المؤتمر الإمبريالي الذي انبثقت وثيقته السرية عام 1907 – وسايكس بيكو، ووعد بلفور، ومؤتمر فرساي، ومؤتمر سان ريمو، ومعاهدة سيفر، ومعاهدة لوزان واكتشاف النفط في المنطقة من الناحية الاخرى؟! اعقب ذلك اختراع “الاسلام التكفيري” منذ “اخوان من طاع الله”، و”قبلة حسن البنا علی يد ابن سعود”، و اجتماع الاخير مع “روزفيلت” علی متن الباخرة “كوينزي” وما كتب بخط اليد الرديء مرورا “بالهجانا و الاريغون و البيلماخ” فالاخوين “دالاس” (ابان عهد الرئيس”ايزينهاور” الذي استقبل الملك سعود عام 57 لانشاء حلف اسلامي ضد العروبة والناصرية والاشتراكية بما في ذلك شن حملات دعائية بلبوس اسلاموي) وصولا الی القاعدة وداعش والنصرة واخواتهم وكافة المشتقات والملاحق الاخری .. قاموا بتصنيع هذه الأدوات و استخدموها في تفكيك العراق (3000 سيارة مفخخة في العام) وفي تحطيم اليمن (أكثر من 20 ضعف ما ألقي على هيروشيما) وفي تدمير سوريا حيث تجاوزت فيها كلفة الأسلحة والمرتزقة مئات مليارات الدولارات .. وما “صفقة القرن” الا جزء من مشروع صهيواعروبيكي في المسار التّصْفَوِيّ عينه .. وقد جاء  إقحام “ترامب” ل”نابليون بونابرت” في تصريحاته الاخيرة في سياق اعلان عقله الباطن تهاوي صفقة القرن بقرونها سيما وان “بونابرت” كان قد اطلق صفقة القرن بصيغتها الاولى عام 1799 ليندحر على أسوار عكا وتسقط معه صفقته وإعلانه معاً!

الدائم هو الله، ودائمة هي فلسطين!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *