ماذا تنتظر وترامب ماض يعمه في غيّه و طغيانه، وقراراته تترى وتتزاحم!؟ / ديانا فاخوري

نتيجة بحث الصور عن ديانا فاخوري

ديانا فاخوري ( الأردن ) الجمعة 14/9/2018 م …




* اتخذ موقفا “براغماتيا”: طلّق أوسلو وأعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة ..

ماذا تنتظر وترامب ماض يعمه في غيه و طغيانه، وقراراته تترى وتتزاحم!؟ اتخذ موقفا “براغماتيا”: طلق أوسلو وأعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة ..

نعم قرارات ترامب ما فتئت تترى وتتزاحم:

١- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل – 6 ديسمبر/كانون أول ٠2017

٢- تقليص المساعدات لـ أونروا – 16 يناير/ كانون الثاني الماضي٠

٣- نقل السفارة للقدس – 14 مايو/ أيار الماضي.

٤- قطع كامل المساعدات للسلطة الفلسطينية – 2 أغسطس/ آب الماضي.

٥- قطع كامل المساعدات عن  أونروا – 3 أغسطس/آب الماضي.

٦- وقف دعم مستشفيات القدس – 7 سبتمبر/ أيلول الجاري٠

٧- إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن – 10 سبتمبر/أيلول الجاري٠

٨- تهديد المحكمة الجنائية الدولية –  10 سبتمبر/أيلول الجاري٠

٩- العمل الجدي على ادخال “اليهودية” كعرق في المناهج الأميركية – ١٢ سبتمبر/أيلول الجاري:

The Department of Education defining Judaism as an ethnicity

١٠- تصريح بولتون بخصوص توطين الفلسطينيين في الأردن ولبنان – ١٣ سبتمبر/أيلول الجاري.

كنت قد وجهت نداء مكررا، مكررا .. معجلا، معجلا الى الرئيس الفلسطيني ليتخذ موقفا “براغماتيا” يطيح بصفقة القرن ويجهضها ولعل هذا أقصى ما يستطيعه من موقعه الحالي .. خاطبته بكل اخلاص ان قم باضعف الإيمان في ظلّ تواتر التقارير والتسريبات و تزاحم الجولات و الزيارات واللقاءات – السرية  منها والعلنية –  وما يجري على الجبهات ومختلف التغطيات:

أعلنها وطلق أوسلو ثلاثا .. وليكن اعلان الاستقلال مصحوبا بلاءات الخرطوم الثلاثة!

أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة ..

أعلنها و اسقط “الصفقة” بقرنها و قرونها ..

أعلنها “أبو مازن”، أعلنها – و لو من غزة!

أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة على كامل التراب الفلسطيني في غزة و الضفة الغربية بحدود الرابع من حزيران عام 1967 .. أعلنها وطلق أوسلو ثلاثا .. وليكن اعلان الاستقلال مصحوبا بلاءات الخرطوم الثلاثة: لا صلح، ولا اعتراف، ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل عودة الحقوق الى اصحابها بما في ذلك حق العودة!

اعلنها وضع الجميع امام المسؤوليات التاريخية!

اعلنها وأثبت قدرة الشعب العربي الفلسطيني على خلق واقع موضوعي جديد!

أعلنها وانتزع التأييد من الأمة العربية شعوبا ودولا، ومن دول مجلس التعاون الاسلامي و الأمم المتحدة!

أعلنها وأعد لنا الروح ونحن نرى المنكر، وأي منكر أعظم من احتلال فلسطين واغتصابها من النهر الى البحر ومن الناقورة الى أم الرشراش؟ لنعمل على تغيير المنكر ولو بأضعف الإيمان، فلكم ارتقی الشهداء قرعا للأجراس مؤذنين باستعادة فلسطين، كل فلسطين، من النهر إلى البحر ومن الناقورة الى أم الرشراش (27،009 كم مربع – متر ينطح متر، كاملة غير منقوصة!) .. ولكم رجوتكم ان اوقفوا “الكوميديا الجاهلية” فقد شبعنا لعبا بين يدي بيرنارد لويس وصحبه اصحاب بدع وخطط وخدع تفتيت المنطقة طائفيا وعرقيا كي لا تبقی فيها دولة سوی اسرائيل .. من زئيف جابوتينسكي الی موشی هالبيرتال وحتی أوباما – و ترامب بالتاكيد! ويستكمل ذلك، كما أسلفت في مقالات سابقة، جون بولتون وثلاثي من غلاة الصهاينة هم صهر الرئيس ومستشاره “جاريد كوشنر”، بدعم من مبعوثه إلى الشرق الأوسط “جيسون غرينبلات”، وإسناد من سفيره لدى الكيان الصهيوني “ديفيد فريدمان”! كفوا عن مراقصة العدم وانسحبوا من اللعب بين أيديهم!

أعلنها “ابو مازن” .. أعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس، وبلاءاتها الثلاثة!

 

 

قد يعجبك ايضا

2 تعليقات

  1. فؤاد سلوم يقول

    سيدتي …على من تقرأين مزاميرك…طرش عمي في جبنهم وخياناتهم يعمهون … استمرأوا ترف اوسلوا وفرشه الوتيرة تحت ابدانهم …
    سيدتي … لا تخاطبيهم ..ما عادوا صالحين لقد فسدوا وافسدوا..وضاعوا واضاعوا.
    خاطبي الناس والبسطاء والفقراء والمقهورين والمظلومين.. علنا نسمع صدى صوتك باعماق القلوب وثنايا الجبال واعماق الوديان .لا حل الا بالمقاومة.

  2. admin يقول

    لقد أسمعت لو ناديت حيّا … ولكن لا حياة لمن تنادي
    فنظام الزمرة الحاكمة في رام الله لا تختلف في تكوينها الطبقي عن أيّ نظام عربي آخر ، ومن هنا فالعجز هو السّمة الدائمة لسياساتها التي نرى نتائجها الكارثية على الشعب الفلسطينيلقد قلتها مرارا ، وأكررها الآن : أن من سوء طالع الشعب الفلسطيني أن يكون مصيره ومصير قضيته ( محشورا ) بين فصيلين لن يستطيعا النهوض به وبقضيته في مواجهة الحلف غير المقدس ( الصهيوإمبريالي الرجعي العربي )ا
    كل ما نراه الآن ونشهده من تراجع مريع على كل الأصعدة يرجع بدرجة كبير إلى فشل التنظيمات اليسارية والقومية عن قيادة نضال الشعب الفلسطيني خلال كل المرحلة السابقة
    أعتقد أن الصورة لن تتغيّر إلاّ إذا نهضت قوى اليسار الماركسي واليسار القومي في شكل جبهة وطنية عريضة وتحالف متين يهدم كل ما بناه تنظيمي اليمين الرجعي ( فتح ) واليمين الظلامي الكهنوتي ( حماس )ا
    آسف للإطالة
    وألف شكرا لك
    عاطف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *