كرة ” النار” في اوكرانيا اخذت تكبر جراء سياسة الغرب اللامسؤولة / كاظم نوري




كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 29/5/2024 م …

يوم بعد يوم تتدحرج وتكبر كرة ” النار” في اوكرانيا جراء سياسات دول الغرب الاستعماري ومزايدات عدد من قادتها وفي المقدمة ماكر فرنسا ماكيرون الذي  حاول في بداية الازمة ان يقدم نفسه ” حمامة سلام” لكنه فشل رغم جولاته المكوكية بين موسكو وكييف ثم توجه بايعازمن سيدتهم واشنطن الى بكين  بعدها دعا الرئيس الصيني الى زيارة باريس لاقناعه باتخاذ موقف سلبي ازاء روسيا لكنه فشل ايضا .

لم يبق امام ماكيرون سوى ترديد مقولة  ارسال قوات فرنسية للقتال الى جانب اوكرانيا والشيئ نفسه تردده بولندا وكان الرد الروسي وعلى ارفع المستويات ان اية قوة من الدول التي تزايد سوف تنظر لها موسكو على انها قوة معادية.

اما بريطانيا التي تتقدم صفوف المزايدين دوما وفي كل الازمات فقد كانت روسيا واضحة معها حين ردت بضرب مواقع بريطانية داخل وخارج اوكرانيا.

الولايات المتحدة وحتى هذه اللحظة تؤكد على عدم نيتها ارسال قوات الى اوكرانيا لكن ما عرف عن قادة الولايات المتحدة وجميع المسؤولين فيها انهم مجرد كذابين لايؤتمن جانبهم وان لديهم الاستعداد ان ” يلحسوا” قول الامس بقول اخر مضاد هكذا عودنا سادةالبيت الابيض وطواقمهم سواء كانوا من الديمقراطيين او  الجمهوريين “.

ان اكثر ما يلفت الانتباه هوماورد على لسان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما كان يرد على تصريحات بعض الغربيين الذين يطالبون بارسال قذائف دقيقة التصويب وتوجيهها لضرب العمق الروسي فقد اكد بوتين ان ذلك لن يتم دون الاستعانة بالاقمار الصناعية ما يعني ان هناك من يسعى الى تقديم هذه المساعدات التي  تمتلكها دول معروفة وان اوكرانيا لا تمتلك مثل هذه التقنيات .

انه تحذير روسي على ارفع المستويات مثلما حذرت ايطاليا  العضو في دول حلف ” ناتو” من ان تصريحات ينس ستولنبرغ  الامين العام للناتوالاخيرة خطيرة جدا والتي دعا فيها دول الحلف الى استخدام الاسلحة التي تقدمها الى اوكرانيا لضرب الداخل الروسي وان لاتقتصر على ضرب القوات الروسية في اوكرانيا .

يتضح من خلال الاصرار الروسي على تحقيق اهداف العملية الخاصة ا لعسكرية التي بداتها في فبراير شباط عام 2022وتواصلت حتى يومنا هذا  جراء الدعم الغربي ان موسكو لن تتراجع ولن تتنازل امام اية ضغوط غربية حتى لو وصلت الامور الى اندلاع حرب ثالثة عالميا وهناك من لوح بمصطلح ” الرماد النووي” الذي سيكون من حصة بولندا  انه ديمتري مدفيدف نائب رئيس مجلس الامن الروسي كما ان الرئيس بوتين نفسه قالها مباشرة ان اية قوات بولونية يتم ارسالها الى اوكرانيا سوف لن تخرج من هناك.

 

قد يعجبك ايضا