قطعان المستوطنين بحماية قوات الإحتلال تستولي على بيت عائلة ( قرّش ) الفلسطينية بجوار المسجد الأقصى

الأردن العربي 30/7/10 م ... استولي مستوطنون من جماعة ( عطورت كوهنيم) فجر الخميس على منزل تعود ملكيته لعائلة المرحوم مصطفى علي قرش، مكون من طابقين مقسمه إلى 14غرفة وتبلغ مساحته 1000 متر مربع،في محيط المسجد الأقصى المبارك بجانب نادي " أبناء القدس" في حارة السعدية داخل أسوار البلدة القديمة.
وقال المواطن سامي قرش في حديث خاص ، أن المنزل يقطنه نحو 9 عائلات وهم :"مازن وعدد أفراد أسرته 7 أنفار، وماجد وعائلته7 أنفار، ومحمد وعائلته7 أنفار، وسامروعائلته7 أنفار، ومنذر وعائلته 5 أنفار، وعلاء وعائلته 6 أنفار، وصباح عائلتها نفران ، ومجدي وعائلته 6 أنفار،وعدلي وعائلته 7 أنفار.
وأَضاف سامي:" أنه أثناء تواجدنا بحفلة زواج لأحد أقربائهم في احدي فنادق القدس، والانتهاء في ساعة متأخرة من الليل وعند وصولنا المنزل، تفاجئنا بأن المدخل الرئيسي للبناية محاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي،وحاولنا دخول المنزل إلا أن داخل الغرف نحو 30 مستوطن قاموا بتكسير الأثاث وإخراجه خارج المنزل ويستبدلون أُثاثه بفراشهم، وقاموا بتغير أقفال المنزل.
مضيفاً:" انه بعد ذلك حاولنا بإخراجهم إلا إن قوات الاحتلال، أخرجت العائلة بالقوة خارج البناية، وبدأنا بالتكبير والصراخ لطلب النجدة من العائلات المجاورة، إلا أن قوات الاحتلال استدعت بفرق أخري من الشرطة الإسرائيلية لتكثيف تواجدها على المدخل الرئيسي للمنزل.
وقالت العائلة التي طردت منذ ساعات هذا الفجر:" أن محامي العائلة سامر الزعبي توجه لقسم التحقيق في القشلة ومقرها في باب الخليل، لتقديم الأوراق الثبوتية التي تثبت أن ملكية المنزل لعائلة قرش وليس لقطعان المستوطنين.
وذكرت العائلة:" بأن مالك البناية تعود للمرحوم سليمان داوود حنضل، والوكيل داوود حنضل، وأن عام 1936 إستئجر المرحوم الجد مصطفي علي قرش حتى عام 1963، وبعدها سجل العقد بأن المرحوم كمال قرش، وفي عام 1987 جاء المالك من شركة (عطيرت كوهانيم )يدعي بأن المنزل قد أشترها من المالك سليمان داوود حنضل.
وأضافت العائلة:" ورفعت شركة (عطيرت كوهانيم)قضية إخلاء ضد عائلة قرش، وبعد وفاة حربي وكمال وزوجة كمال، واستأنفت القضية كون العائلة مقيمة في البيت.
وأوضحت العائلة:" بأن شركة (عطيرت كوهانيم) حضرت للبناية قبل ثلاث أيام وعرضت على العائلة مقابل إخراجها من المنزل مبلغ ويقدر بـ 300 ألف دولار، إلا ان العائلة رفضت العرض وفضلت البقاء داخل المنزل.
والجدير بالذكر أنه يوجد حوالي 75 بؤرة استيطانية استعمارية في البلدة القديمة من القدس يقطنها حوالي 3500 مستوطن استعماري تحت حماية إسرائيلية مُسلّحة و تقام فيها عدد من المدارس الدينية المتشددة. و قال أن الاستيلاء على منزل عائلة قرّش تحت حماية قوات الاحتلال لهو دليل آخر على نوايا حكومة نتنياهو الاستمرار في عملية الاستيطان بالقدس العربية المحتلة و وضع المزيد من العراقيل أمام تقدم العملية السياسية.
وفي تطور لاحق ، فقد أصدرت المحكمة الإسرائيلية في القدس الغربية، اليوم، أمراً احترازيا بإخلاء المستوطنين من منزل عائلة قرش في حارة السعدية في البلدة القديمة.
وقال المحامي أحمد الرويضي، رئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة، أن الأمر الاحترازي جاء بعد أن تقدم محامون تم تكليفهم من قبل وحدة القدس في الرئاسة بطلب من المحكمة بإخلاء المستوطنين باعتبار أن الدخول إلى المنزل غير قانوني، كما أن هناك قرارا سابقا من المحكمة الإسرائيلية عام 2003 بعدم أحقية المستوطنين في منزل عائلة قرش.
وبين الرويضي أن المحامين توجهوا، عقب صدور الأمر الاحترازي، إلى الشرطة الإسرائيلية لتنفيذه، إلا أن الأخيرة ماطلت ورفضت تنفيذ القرار لإتاحة الفرصة أمام المستوطنين لتقديم استئناف ضده، موضحا أن المستوطنين توجهوا، فعلا، إلى المحكمة وقدموا التماسا ضد قرار إخلائهم، وأن جلسة للنظر فيه عقدت مساء اليوم، وما زالت قائمة.
وكانت جماعات يهودية متطرفة استولت، فجر اليوم، على منزل فلسطيني يعود لعائلة قرش في حارة السعدية بالبلدة القديمة من القدس المحتلة، بدعوى ملكيته، تحت حماية وحراسة قوات معززة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ويتكون المنزل من أكثر من 14غرفة وتقطنه 9عائلات ويقع بمنطقة حساسة تتوسط بين باب الساهرة، أحد بوابات القدس القديمة، والمسجد الأقصى المبارك وبالقرب من نادي أبناء القدس.
آخر تحديث (الجمعة, 30 يوليو 2010 12:36)





















