خواطر عابثة

خالد النوباني 9/3/10 م .... هذه مجرد خواطر عابثة أو عابرة ليس هناك فرق ...ما بين الحين و الآخر يجلس الإنسان لكي يتأمل ما حوله... و لا أنصح أحدا بالرد او التعليق لأن ذلك ربما يجعله من أصحاب القضايا و الذين هم مستهجنون و مستسفهون في امتنا !. و بلاش يضحكوا الناس علينا اذا فكرونا ماخذينها جد و يتسلوا بينا.
دأبت احدى الكاتبات الكريمات الفاضلات على خط معين في كتاباتها و قد استلمتنا و أسأمتنا من البداية بمقابلة عمل ليس فيها الا من اين انت؟ و ما اسمك؟ و من اين اصلك؟. ان أمثال هذه المقابلة موجودة بل و موجودة بكثرة و أمثال هذه الكاتبة التي ليس لها من حجج و أدلة سوى " انما انا من...ان غوت..غويت و ان ترشد ...أرشد" يذهبون الى مقابلات التوظيف و ليس معهم سوى تلفون من فلان و ورقة من فلان, و يذهب غيرهم و قد روى كدرا و طينا. أستغرب عندما أسمع أحدهم يتحدث عن مؤهلاته و فرصه التي لاحت له في التوظيف( و كلها بنزاهة فائقة) و يذكر جهات كان على وشك الإنضمام لكادرها , و أخرى تركها, لا يستطيع الأناس العاديون حتى تقديم طلبات توظيف فيها, لأنها تشتكي من الحمولات الزائدة . و ترى أحدهم يعمل في جهة و محسوب عليه ثلاث أربع شواغر في أماكن أخرى تنتظر ان يشاور عقله ,هل يلتحق بها ام لا؟. ثم نقرأ مثل ذلك الكلام الذي يقول لنا ان سايكس و بيكو هم أقوى و أصدق من كل انساب العرب و جغرافية العرب. و انهما فعليا الفحلان اللذان انجبا الأمة العربية كلها. انا هنا لست صاحب قضية و لا ادافع عن أحد و انما اكتب في شأن عام و لا يهمني ماذا يحصل بعد, فكل النتائج سواء. أقول ان هناك فئة من الناس ترسم مستقبلها ليس اعتمادا على الله و انما على القرابة فلان الذي يدخرونه ليوم كريهة و سداد دين (على يقين ان سداد الثغور لا يتقنها أحد), و هناك آخرون يبنون آمالهم ان هناك اناسا او عالما يريد ان يأخذ شيئا من الموظف مقابل ما يدفعه من راتب و هذا الشيء موجود لديهم و هو مؤهلاتهم و خدماتهم. هؤلاء المستخدمون هم من لا يبحث عن اقامة علاقات تفرج عنه كرب الإنتخابات او غيرها مما يحابي به الناس بعضهم بعضا. بعض الناس يقولون ان الواسطات تقف في طريقهم و آخرون يقولون لهم ان واسطاتكم تقف في طريقنا. على فرض ان القادر على الكلام هو شخص مرتاح و فاضي أشغال يعبر عن ذاته في اوقات فراغه. و انا لا اوجه الكلام لأناس دون اناس, فلو بحثنا عن الثروات المكتنزة في البنوك في مجتمع يشكو الفقرفلن تنحاز هذه الثروات الى اصول دون اخرى. بل ان صاحب العمل لدينا يتعامل مع طالبي الوظائف كما يتعامل مدراء البنوك لدينا مع الزبائن فالذين ليس لديهم الا راتبهم, "بنذالة" خدمة الزبائن, اما الآخرون فيمكن اعطاؤهم بضمانة ودائع اقاربهم غير المعاملة السوبر على بقية الخط الفاصل بين الطبقات. و التعيينات تتم بطريقة لا تخلو من ...! لن أقولها . و المميز منها يتم بطرق دبلوماسية اما من القمة (مدير من اولها) و اما من القاع و هذه لها شأنها الخاص و قصص طريفة. فيتم البحث و المراسلات لمدد اسطورية لطلب مراسل و عندما يتم تعيينه , و بما انه من ذوي الحظوظ يرتقي شيئا فشيئا,عامل,فني,فني ماهر...الخ, حتى يرتقي الى القمة. و طبعا كله تشجيعا للمبادرات الفردية و فرسان التغيير. اما الآخرون فيتم حصرهم في طاقة في منتصف الجدار تحتها مسمى وظيفي و فوقها مسمى وظيفي لا يشغر ابدا و حتى لو شغر فلن يتغير شيء. و هكذا دواليك حتى تنتهي الحياة ان لم ينهيها القهر المتكون من سماع كلمات "انتو جيتو لعننا" من أقرب الناس اليك. منين جينا ؟و كيف؟ و متى ؟و لماذا؟. و هل هذا الكلام موجه لنا ام ان المقصود شخص آخر من سكان القمر واضح انه اقتحم حرم القمر عنوة لأنه لا ينتمي الى هناك . و ليس البشر الذي هو منهم ,عادة, هم من سكان القمر. لا أعتقد انه حتى فترات الاستقلال كانت هناك جدران تفصل الأسماء عن بعضها و لا حتى الديانات و الجنسيات ,فحرية الحركة كانت تخلط الحابل بالنابل او الذكي بالتنبل. الإنتماءات رسميات و أوراق ثبوتية و ليست أحلام مهاجرين و منبوذين و مبعدين . طبعا المنطق و الاقناع هما من محرمات التعامل العربي لأن العربي يعرف العربي و يرسم له كل الصور ما عدا النزيهة منها. و كم اكره ان اتكلم بقوة المنطق مع احد في هذا المجتمع فهو سيعتبرك انك بدأت تكذب و تضحك عليه و أنك تجاوزت حدود الشحدة و التسول و الترجي و عشان وجه فلان و وجه علنتان. لأنه اذا اراد ان يعطيك فيجب ان تكون من فوق لتحت و ليس تراشقا. انت تمسك بهذا الإرث عند اي مشاحنة و بما انه ليس لك الا ما بين جنبيك و لا تستطيع ان تثق باحد حتى الذي بين (...)-البقية على القافية- عندها تبدأالمراشقات و احتساب آخر خطوة من اول عنوة. و ان استطعت ان تفهم هذه الكلمات فأنت فعلا شخص متمرس ليس الا.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ماذا لو نجحت المفاوضات؟![]() عبد الباري عطوان ( فلسطين / بريطانيا ) 4/9/10 م .... كان المرحوم جمال الصوراني (ابو عمر) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يجسد 'الحكمة' في قراراته ومواقفه، ويكفي انه... بقية المقال |
تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م![]() فيصل تايه ( الأردن ) 4/9/10 م ... مع مطلع العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ اليوم السبت الرابع من أيلول 2010م بدوام الهيئات الإدارية والتدريسية .. والذي نتطلع فيه... بقية المقال |
|
إقرأ المزيد: مقالات مختارة |





















