نتائج التوجيهي ( ناسب راجح )ا

خالد العلاونه 7/2/10 م ....
صباح يوم السبت الموافق 6/2/2007 وفي قاعة واسعه وطاولة طويله يجلس على
رأسها وزير التربيه والتعليم متوسطا امنائه ومساعديه ومدراء مديراته وموظفيه والقاعة تعج بالصحفيين وممثلي وسائل الاعلام المرأيه والمسموعة والمقروءه واما معاليه كوم من المايكروفونات وأمام شاشات التلفزه ملايين المواطنيين وفي مقاهي الانترنت مئات ألاف الطلاب وفي البيوت ألاف الامهات والاباء والاشقاء والاقارب والاصدقاء الكل يترقب وينتظر ان يصل عقرب الدقائق الى الدقيقة الثلاثين بعد الساعة العاشره لتفضي وزارة التربية والتعليم ما بجعبتها ويعلن معالي الوزير نتائج امتحانات الثانوية العامه على الملأ .
ما ان اعلن الوزير عن النتائج وافرجت المواقع الالكترونيه المعتمده من قبل الوزاره عنها حتى بدأت الزغاريد والاهازيج وانطلقت ابواق السيارات وبدأ المواطنون باطلاق العيارات والالعاب النارية ابتهاجا وفرحا بمن أفلت ونجح وعلى الجانب الاخر كان الذين وقعوا في فخ الامتحان يذرفون الدموع وذويهم يكيلون لهم عبارات اللوم والتحسر على سنة كامله تعبوها وعاشوا رعبها وذاقوا مرارتها وهم يقدمون كل ما باستطاعتهم لطالب التوجيهي ، يميزونه عن اخوته رغم صيحات الاحتجاج .
الى هنا الامر عادي فهذا يحدث كل عام مرتين في رحلة الشتاء والصيف مع الضيف الثقيل المخيف لكن الغير طبيعي ان يعلن بعد ساعة عن ان النتائج كانت خاطئه وان ما نشر غير صحيح وان هناك مغالطات واضحه في النتائج مما استدعى الى سحب القرص المدمج من المواقع الالكترونيه وانتظار النتائج الحقيقيه ، وهذا ما اربك الطلاب وذويهم وبدأت الاقاويل والاتهامات تكال الى كادر الوزارة وموظفيها واحيانا للوزير او للحكومة بأكملها فهناك من قال ان النسب التي اعلنها الوزير لم تكن متوافقه مع ما نشر مما استدعى الى سحب النتائج لتصحيحها لتتناسب مع ما قاله الوزير بدلا من ان يتم تصحيح ما قاله الوزير ليتناسب مع ما نشر ومنهم من قال ان هناك ضغوطاً مورست من اجل تغيير نتائج اسماء بعينها ... وهناك ... وهناك .
عاد الوزير بعدها ليعلن ان الاخطاء كانت في نقل المجاميع الى البرنامج الالكتروني وهذا مثار الاستغراب فكيف لوزراة لديها مركزا تكنولوجيا متقدماً ترتكب مثل هذا الخطأ في حدث يعتبر الابرز في حياة الاردنيين حيث ان امتحان الثانويبه العامه هو المحك بل هو نقطة التحول في مستقب مئات الاف من الاردنيين الذين اذهلهم ما حدث فما ان تسأل مواطناً عن نتيجة ابنه او ابنته تجده يقول لك اما ناسب او راجح دلالة على عدم معرفته لنتيجتة ابنه او ابنته بعدما حدث .
تخرج علينا الحكومه بأنها على استعداد لان تقدم اعتذارا عما حدث وان هناك لجنة تحقيق في الحادثه ولكن ما يفيد الاعتذار بعد ان فقدت الحكومه مصداقيتها عند اول اختبار وماذا ستفعل اللجنه غير ان تجد كبش فداء تحمله مسؤولية ما حدث كما فعلت عندما (بيعت) أقصد عنما تسربت اوراق الامتحانات في سنوات سابقه .
بما اننا نقلد الدول المتقدمه في استخدام التكنولوجيا ونستورد منها الانظمه التعليمية والصناعيه والتجاريه والديموقراطيه .... الخ فلماذا لا نقلد هذه الدول ونحاسب المسؤول وتتفضل الحكومه الرشيده بالاستقالة والرحيل او على الاقل ان يستقيل معالي الوزير لترمم الحكومة ثقة الامة بها ان كان هناك بقية من ثقه .
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
ماذا لو نجحت المفاوضات؟![]() عبد الباري عطوان ( فلسطين / بريطانيا ) 4/9/10 م .... كان المرحوم جمال الصوراني (ابو عمر) عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية يجسد 'الحكمة' في قراراته ومواقفه، ويكفي انه... بقية المقال |
تحديات الموسم الدراسي المقبل 2010 / 2011م![]() فيصل تايه ( الأردن ) 4/9/10 م ... مع مطلع العام الدراسي الجديد الذي سيبدأ اليوم السبت الرابع من أيلول 2010م بدوام الهيئات الإدارية والتدريسية .. والذي نتطلع فيه... بقية المقال |
|
إقرأ المزيد: مقالات مختارة |





















