فاز الأستاذ جهاد علاونة بجائزة الدكتورة وفاء سلطان
وليد السبول 7/2/10 م ...
مبروك أستاذ جهاد. بالتأكيد أنك تستحق الجائزة بل وأفضل منها، لكن... أتفق معك في عدم أولوية القيمة المادية للجائزة بالنسبة لك ولأي إنسان محترم. خمسماية دولار قد تكفي عزومتان أو ثلاث احتفالا بفوزك بالجائزة، وقد تشتري بها بعض الملابس لك وللعائلة. حتى لو كانت خمسين دولارا أو خمسة آلاف فالفكرة والعبرة ليست في الجائزة لكن في قيمتها المعنوية.
إنما يا أستاذي الكبير هل من الممكن أن تكون صريحا وواضحا معي ومع قرائك وتقول لنا ما هي ردة فعلك لو اتصلت بك السفارة الإسرائيلية لتبلغك خبر فوزك بجائزة أرييل شارون أو جائزة ليبرمان للإبداع... أي إبداع لا يهم المهم هو في من منحك الجائزة وباسم من؟؟ هل كنت ستقبل بها؟؟؟
لا يهم أن تكون قد منحت الجائزة لعلمانيتك أو لتدينك أو عن أي خلفية أنت، فأنا أتحدث عن اسم من منحك الجائزة أو بإسم من منحوك إياها.
يا سيدي الأستاذة وفاء سلطان كنت سأحترمها لجرأتها، لفكرها بغض النظر عن ماهيته، لكن لن أحترمها لأنها صهيونية المبدأ والهوى والفكر. الأستاذة الدكتورة وفاء سلطان علمانية لا يهم، ملحدة ذلك شأنها، كافرة لا يعنيني فهذا كله ليس معركتي معها. معركتي هي تأييدها المطلق للصهيونية. ليس لليهودية كدين ولكن للصهيونية كفكر نازي. ليس نازيا بالصفة الهتلرية ولكن بالصفة القمعية، الجبروتية، المجرمة. الدكتورة وفاء سلطان ليست جديرة بإحترامك حتى لو منحتك جائزة نوبل.
في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية في برنامج الإتجاه المعاكس وأذيعت بتاريخ 4/3/2008 أيدت الدكتورة وفاء قتل المدنيين في غزة على يد الصهاينة مما حدا بقناة الجزيرة إلى الإعتذار عن بث الحلقة وعدم إعادتها في اليوم التالي. وقيل أن زوج الدكتورة وفاء السيد مفيد قد اعتنق اليهودية في أمريكا بعد أن هاجروا إليها.
من عبارات الدكتورة وفاء أنها قالت أن (خلق اسرائيل في المنطقة لم يساهم في كبح جماح الإرهاب الإسلامي الموجّه ضدّ الغرب وحسب، بل ساهم في كبح جماح ارهابهم ضدّ أنفسهم!) كما قالت (لقد لعبت اسرائيل ومازالت تلعب دور شرطي المنطقة. ولولاها لنتف العرب بعضهم) وهي لا تخفي إعجابها ومحبتها لعدوك وعدوي الأول، إسرائيل
لو كنت مكانك لأعدت لها دولاراتها الخمس مائة وفوقها خمسة فأنت وكرامتك أكبر.





















