عن اينشتاين و تلميذه العراقي عبد الحبار عبد الله




ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏

 

 

 

 

 

 

 

الأردن العربي – الأربعاء 29/7/2020 م …

سافر العالم (أينشتاين) إلى اليابان عام 1922 في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن فوزه ب (جائزة نوبل للفيزياء).
وفي الفندق لم يجد معه مالاً ليعطيه للخادم الذي جلب الشاي، فأمسك ورقة وكتب فيها جملة ثم وقعها ثم أعطاها للخادم ونصحه بالإحتفاظ بها.
بعد مرور 95 عاماً في يوم 24 /10 /2017 اتصل أحد أبناء أخوة عامل الفندق ذاك بدار المزايدات لطرح الورقة في المزاد.
إبتدأ المزاد بالشاري الأول (2000 دولار) وبعد 25 دقيقة وقف المزاد على مبلغ (1,3 مليون دولار).
الآن، لنرى ماذا كتب (أينشتاين) في تلك الورقة:
حياة هادئة ومتواضعة تجلب قدراً من السعادة أكبر من السعي للنجاح المصحوب بالتعب المستمر
لننتقل الآن لعالمنا العربي!
في العام 1958 كان رئيس جامعة بغداد البروفيسور (عبد الجبار عبد الله) هو أحد أربعة طلاب تتلمذوا على يد العالم (أينشتاين) في معهد (ماساشوستس) في الولايات المتحدة.
عندما حدث انقلاب على سلطة (عبد الكريم قاسم) (1963) اعتُقل العالم الفيزيائي العراقي تلميذ (أينشتاين) فيمن اعتقلوا من كوادر وسياسيين وأساتذة وعسكريين.
وعندما أُفرج عنه هاجر إلى الولايات المتحدة وأقام أستاذاً في نفس المعهد ومنحه الرئيس (هاري ترومان) أعلى وسام في أمريكا [وسام العالم]
أحد زملاء الزنزانة عرفه جيداً، يقول إنه كان يشاهده مستغرقاً في تأملاته وكانت دموعه تنهمر أحياناً.
و ذات يوم تجرأ وسأله عن سبب بكائه فأجاب العالم الكبير:
عندما جاء الحرس القومي لاعتقالي، صفعني أحدهم فأسقطني على الأرض، ثم فتش جيوبي وسرق ما لدي، وأخذ فيما أخذ قلم الحبر الذي أهداه إلي (ألبرت أينشتاين) يوم نيلي شهادة الدكتوراه التي وقعها به.
كان قلماً جميلاً من الياقوت الأحمر، و لم أكن أستعمل هذا القلم إلا لتوقيع شهادات الدكتوراه لطلابي في جامعة بغداد.
صمت هذا العالم قليلاً، ثم قال:
لم تؤلمني الصفعة ولا الإعتقال المهين، ما آلمني أن الذي صفعني كان أحد طلابي!
هذا ما قاله البروفيسور (عبد الجبار عبدالله)، أينشتاين يقول:
2% من البشر يفكرون
3% من البشر يظنون أنهم يفكرون
95% من البشر يفضلون الموت على أن يفكروا..
الخادم الياباني أكرم (أينشتاين) واحتفظ بالقصاصة لأحفاده بينما رجال السلطة في أمتنا التي تدعي عربية أهانوا أينشتاين العراق والعرب وسرقوا وكسروا قلم أينشتاين!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *