رسالة مفتوحة إلى قادة إيران / أسعد العزوني

إسرائيل فرصة لأبناء الصدفة في “إمارائيل” / أسعد العزوني – الأردن ...

أسعد العزوني ( الأردن ) – الثلاثاء 14/7/2020 م …




في مقال سابق قلنا أن إيران غلب عليها الطابع العربي المهلك،وأصبحت تتمتع بثقافة السين وسوف،والرد على مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية ب”صواريخ”البث الإعلامي الذي ينطلق من حناجر كبار المسؤولين الإيرانيين،لتتناقلها وسائل الإعلام من قبيل الإثارة ،دون أن تحتاط وسيلة ما بإرسال معداتها ومراسليها إلى أقرب نقطة من فلسطين لتسجيل الرد الإيراني،لأنهم يعون جيدا أنه لن يكون هناك رد.

بالأمس خرج علينا مستشار قائد الحرس الإيراني بتهديد مباشر لمستدمرة الخزر في فلسطين مفاده : أن إيران تعمل على مشروع حذف  إسرائيل من الجغرافيا منذ زمن،وذلك ردا على العبث الذي تعرض له مفاعل “نطنز”الإيراني،لينضم هذا التصريح إلى حزمات من التصريحات النارية، التي يتم قصف مستدمرة الخزر فيها ردا على قيام الصهاينة بتوجيه ضربات مباشرة وموجعة لأهداف إيرانية في المنطقة ،وها هم الصهاينة ينجحون بدون تصريحات نارية إعلامية ويضربون في عمق العمق.

منذ تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 ،ونحن نسمع مثل هذه التصريحات النارية من قادة عرب ،وفي مقدمتهم الرئيس المصري جمال عبد الناصر، الذي كان يخدرنا بصوايخ عبر موجات الأثير يقول فيها :”سنحارب إسرائيل ومن هم  وراء إسرائيل،وأعلن مرارا إمتلاكه صواريخ القاهر والظافر القادرة على تدمير الكيان الصهيوني،لنكتشف في حزيران 1967 أن عبد الحكيم عامر الذي تولّه في حب وردة،لا يمتلك حتى عود ثقاب ،فكانت هزيمة حزيران التي أسموها بالنكسة ، وحلت علينا بعد  النكبة عام 1948،وما يزال العربان يغنون”أمجاد يا عرب أمجاد”.

نعود إلى إيران التي ظننا أنها ستكون سندا لنا ،وتناسينا الحرب العراقية –الإيرانية التي إستمرت 8 سنوات،وأكلت الأخضر قبل اليابس ،تنفيذا للمخطط  الصهيو-سعودي –الأمريكي،وتم شطب العراق،وقبله شطب المقاومتين الفلسطينية واللبنانية إثر إجتياح السفاح شارون للبنان بالتنسيق مع السعودية بطبيعة الحال صيف العام 1982،ما أدى إلى وقوع القيادة الفلسطينية في شرك أوسلو،بناء على خديعة سعودية أن قرار واشنطن إنشاء دولة فلسطينية في جيبها.

نتمنى على قادة إيران أن يتركوا التصريحات النارية ويعملوا بصمت،إن كانوا فعلا لديهم النوايا لذلك ،لأن ما يجري هذه الأيام ستحصد مستدمرة الخزر نتائجه ، فالمراهقة السياسية في الخليج ،قطعت شوطا في التحالف مع الصهاينة ،وان إيران  هي الهدف،وربما دقت ساعة تنظيم خراسان السعودي للعبث في إيران.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *