مسؤول في العراق : ” اسمع اقوالك تعجبني ارى افعالك اتعجب ! / سعدون البصري

بعض تصرفات سياسيي الصدفة في العراق ترقى الى الخيانه / كاظم نوري ...

سعدون البصري ( العراق ) – السبت 9 / أيار ( مايو ) /2020 م …




سمعنا كيف تعامل سفير الولايات المتحدة الامريكية في العراق بطريقة وقحة مع “” مجموعة”   من  رؤساء  احزاب سياسيي الصدفة ”  وكيف كان رد احدهم  على السفير عندما قال ” هناك رجال في العراق” هم من يقرر مصيره” واذا بهولاء الرجال يختارون رئيس الحكومة بمواصفات امريكية حتى ان صحيفة ” لوفيغارو” الفرنسية نشرت على حسابها في تويتر هذا الخبر الذي ترجمته ” تقول ” جاسوس يعين رئيسا لوزراء العراق” في اشارة الى تعيين الكاظمي الذي  تلقى دعوة من نظام  ال سعود لزيارة مملكة الخيانة والتامر فضلا عن الترحيب الامريكي والبريطاني به   .

  كان صادقا في  رده على السفير الامريكي  عندما قال ” هناك رجال بالعراق”  وهو ليس منهم بالطبع لان 17 عاما منذ الغزو والاحتلال كشفت ان جميع الموجودين في السلطة من الذين تناوبوا على المناصب اكبرها واصغرها  لاصله لهم بالعراق واهله وليسوا من رجالاته لان سلوكهم وممارساتهم تؤكد ذلك  “.

 جميعهم  دون ان نستثني احدا منهم ” معممين وافندية ومتشرولين”  من شروال” يدعون تمثيل الطوائف العراقية  لكن الطوائف والقوميات كل القوميات في العراق بريئة منهم” شيعة سنة كرد عرب” وغيرهم لم يشعروا يوما طيلة اكثر من عقد ونصف من السنين ان هؤلاء الحكام  يحبون العراق و حريصون على شعبه  لان ولاءاتهم موزعة  للاجنبي هنا وهناك ولم نعثر على من يفكر بالعراق واهله .

فتشوا كل مرفق من مرافق الحياة في العراق ستجدون رائحة” المحاصصة” فيه وتقاسم الغنائم  بين هؤلاء المنتفعين من الماساة العراقية  في اطار ” نظرية هذا لك وهذا لي” ولن يحصل ان وجدنا مرفقا واحدا  بعيدا عن ” النهب والمحسوبية واللصوصية والسرقة والفساد المالي والاداري” الذي تحول الى  ظاهرة في عموم العراق  ووصل الفساد حتى الى مؤسساته العسكرية والامنية التي تشكلت بعد الاحتلال .

 شيئ واحد لم تشمله المحاصصة ينفرد به “قادة الكرد في اربيل وحدهم هو” الدعارة” فقد ابلغني احدهم ان مجموعة محسوبة على سلطات اربيل استوردت 300  مومس من  جمهورية بلروسيا وفتحت لهن مبغى رسميا في اربيل لتحصل على ” الكومشن” من رواد المبغى  ولن يكفيها  النفط المسروق ونهب موارد البوابات الحدودية ومنها بوابة ابراهيم الخليل. وقد شكا سكان ” عينكاوا” في اربيل  من اصوات النوادي الليلية والملاهي  التي تضج ب” بنات الهوى” ونقلت وسائل اعلام وفضائيات  تلك الشكاوى من بينها فضائية” الحرة عراق” التي قدمت تقريرا مصورا لحميد زيباري يفضح ذلك  .

 وهناك ايضا من كان اكثر ذكاء من غير الكرد بينهم  من  كان نائبا في البرلمان  وكان ايضا قبل ذلك قد عمل في اجهزة امن صدام  برتبة ” نائب مفوض”  عندما اشترى باموال العراق المسروقه  في بلروسيا نفسها مناطق وحولها الى مواخير للترفيه وحتى للدعارة  للحصول على الاموال.     

فكيف تريدون ان تجدوا عراقا امنا ومسستقرا بوجود امثال هؤلاء ” اشباه الرجال” الذين لاعلاقة لهم بالعراق سوى فقط بالاسم  وبينهم من اضاف لقبا ” عشائري او ديني”  الى اسمائهم ربما هو الاخر مزورا مثلما  زور   الكثير منهم شهادات الدراسة .

يبدوا ان النهج والسياسة التي انتهجتها بريطانيا بعد قمعها  ثورة العشرين عندما اتت بملك من الحجاز ونصبته على  العراق هو الملك فيصل الاول تتواصل منذ الغزو والاحتلال  عام 2003 حتى الان وان مجيئ هذه الشلة الى السلطة والتي اوصلت حال العراق الى الافلاس لم تكن عفوية بل كانت مدروسة لان المستعمر سواء كان امريكي او بريطاني او حتى هندي اي مستعمر كان يخشى ان يصل الى حكم العراق مواطن عراقي وطني اصيل  بل يعتمد اما على العملاء او انصاف الرجال من الذين يحسبون انفسهم على العراق ولن يقدموا شيئا لابنائه من هم على شاكلة المرابطين في المنطقة الخضراء وتوابعها من العملاء  في شمال العراق.

صاحب الطلعة البهية الذي اتحفنا بمقولة ” هناك رجال في العراق ” ردا على السفير الامريكي الذي وجه اهانته للجميع كان مسؤولا بموقع متقدم جدا لكنه جلب الكوارث للعراقيين .

 في عهده قتل الالاف من الابرياء على ايدي جماعات نفذت جريمة ” سبايكر” الشنعاء وصمت .

وفي عهده احتل الارهابيون محافظات بكاملها ودمروها واستولوا على المعدات العسكرية التابعة للقوات الامنية والجيش مثلما  استولوا على الاموال .

 وفي عهده طلب من القوات الامريكية التي طردت من العراق عام 2011 بقوة السلاح ان تعود ثانية للوقوف بوجه الارهاب وداعش وهو يعلم جيدا ان القوات الامريكية تدعم ” داعش” لكنها تتحجج بوجود هذه الجماعة الارهابية من اجل ابقاء  قواعدها العسكرية على ارض العراق.

صاحب الطلعة الكريهه هذا الذي تطالبه الامهات العراقيات الثكالى بفقدان الالاف من ابنائهن في مجزرة سبايكر يحلوا له ان يتحدث عن ” ماثر الرجال” .

نعم هناك رجال في العراق واذا اراد ان يضع  نفسه في مصاف هؤلاء الرجال فان في ذلك جناية على كل رجل عراقي وطني تابى نفسه ان يبيع شرفه للاجنبي ” اي اجنبي كان”.

كفى استخفافا بالعقول يامن تتمترسون في المنطقة الخضراء ” جميعكم ولن نستثني احدا منكم” ومهما كانت مواقعكم سواء في الصفوف المتقدمة او غيرها لان وجودكم طيلة هذه الفترة التي تجاوزت اكثر من عقد ونصف من السنين وانتم تختبئون  بالمنطقة الخضراء اشبه ب” الجرذان” بمثابة دليل على ” خشيتكم ” من عقاب الشعب بعد ان ارتكبتم افعالا يندى لها الجبين وان اي عملية ترقيع تاتي من بين صفوفكم وصعود شخص مكان شخص اخر في ظل ” دستوركم وبرلمانكم المشبوه ” ما هي الا عملية ترقيع  لن تجدى نفعا لان “الركعة ازغيرة والشك اجبير”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *