تركيا … وشهد شاهد من أهل أردوغان … داود أوغلو: نظام أردوغان همجي فاسد وعلى الشعب التركي محاسبته والتخلص منه

دام برس : دام برس | داود أوغلو: نظام أردوغان همجي فاسد وعلى الشعب التركي محاسبته والتخلص منه
الأردن العربي – الخميس 7 / أيار ( مايو ) / 2020 م …



 

في إطار محاولاته المتكررة للتهرب من شراكته في جرائم نظام رجب طيب أردوغان جدد الرئيس السابق لوزراء هذا النظام أحمد داود أوغلو التأكيد على أن نظام أردوغان همجي فاسد معاد للديمقراطية ومسؤول عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد داعياً الشعب التركي إلى التخلص منه ومحاسبته.

داود أوغلو الذي كان أحد أبرز أركان هذا النظام المتورطين في الحرب على سورية ومعاناة شعبها قال لقناة (تي في 5) “إن أردوغان يعيش في الخيال وهو ليس واقعيا أبداً” ويتخذ جميع القرارات بمفرده واصفا نظامه بالوحشي والهمجي المعادي للديمقراطية ..”وبالتالي على الشعب التركي أن يحاسب هؤلاء ويتخلص منهم”.

النظام التركي حول منذ بداية الأزمة في سورية أراضي تركيا إلى ممر ومقر للإرهابيين الذين جاؤوا من كل أصقاع الأرض وأمدهم بكل أنواع الدعم ليمارسوا جرائمهم بحق السوريين وتدمير بناهم التحتية وسرقة نفطهم ومعاملهم ولم يكتف هذا النظام بذلك بل وصل الأمر به إلى حد المتاجرة بمعاناة السوريين الذين هجرهم إرهابيوه ومحاولة ابتزاز أوروبا مادياً في هذا الموضوع.

وحمل داود أوغلو أردوغان وصهره وزير الخزانة والمالية برات آلبيراق مسؤولية الأزمة الاقتصادية والمالية الخطيرة في تركيا وقال: “لا يفهمان أي شيء في هذه الأمور ودمرا البلد وهما السبب في العجز المالي وإفلاس الخزانة وهروب الرأسمال الأجنبي وإفلاس الشركات والزيادة الخطيرة في حجم البطالة”.

وأشار إلى أن أحداً لا يستطيع التحدث عن هذه الأمور بسبب الخوف من بطش أردوغان الذي يسيطر على جميع أجهزة الدولة واصفاً الإعلام الموالي له بـ “السخيف والحقير” إلى أبعد الحدود ولافتا إلى أن هذا النظام “يتهم المعارضة بالتخطيط لانقلاب ضده وهذا حديث سخيف أيضاً يريد من خلاله أن يلهي الشعب عن مشكلاته الحقيقية”.

وكان داود أوغلو استقال في أيلول الماضي من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في مؤشر على تفاقم حدة الخلافات بصفوف الحزب وسط سلسلة الانشقاقات التي عصفت به وكشفت اتساع الشروخ وحجم التصدعات في النظام التركي.

وتواصل شعبية أردوغان تدهورها مع انشقاقات فى صفوف حزبه الحاكم جراء سياساته الداخلية والخارجية الفاشلة وممارساته القمعية بحق معارضيه بالتوازي مع عدم مبالاته بأرواح مواطنيه في ظل تفشي فيروس كورونا في تركيا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *