الصحافة الأجنبية : نبيّ الإسلام علّم اتباعه طرق الوقاية من الأوبئة / موسى عباس

دراسة جديدة تكشف "عُمر فيروس كورونا" في الهواء وعلى الأسطح | أخبار ...

موسى عبّاس ( لبنان ) – الإثنين 6/4/2020 م … 



موسى عباس . إضاءات
في الوقت الذي انشغل فيه العالم بأجمعه في كيفيّة الوقاية من “ڤيروس كورونا المستجد”، نشرت بعض الصحف العالمية تقارير تتحدث فيه عن أنّ نبيّ الإسلام “محمّد (ص) قد أرشد أتباعه المسلمين منذ أكثر من 1400 عام إلى ما يجب فعله في حال إنتشار وباء بين الناس  من خلال أمرين إثنين :
– المحافظة على النظافة الدائمة  .
– الحجر  والعزل.
“نصائح النبي محمد المدهشة للنجاة أثناء الأوبئة ” هو عنوان مقالة طويلة نشرتها صحيفة “ABC” الإسبانية،هذا جزء منها مترجما إلى اللغة العربية..
” إنه في الوقت الذي يُكرر الإعلام بشكلٍ يومي نصائح الأطباء والصحفيين والسياسيين والمشاهير حول ضرورة غسل اليدين والتباعد بين الناس والحجر المنزلي، من المدهش أن نفكر أنه، قبل 1400 عام، كان الرسول الأمي الذي لم يتلقّ أي تدريب علمي يعرف بالفعل خطوة بخطوة ما الذي يجب فعله في زمن تفشي الوباء..
اسم ذلك النبي هو محمد الذي جاء  بالإسلام والذي عكس في صفحات القرآن توصياته لتجنب المرض.
 وتضيف :
” بروتوكول الوقاية من فيروس كورونا لا يختلف كثيراً عمّا أقره النبي محمد لاتباعه قبل قرون”.
وتتحدث الصحيفة الإسبانية عن تلك  التوجيهات النبوية الواردة في حديث الطاعون:
إنّ نصيحة النبي لا تقتصر على النظافة الشخصية وحدها، بل تذهب إلى أبعد من ذلك في حال إذا مرض شخص ما فإن محمدًا  لم يكن يترك الأمر للدين فقط، فقد كان يوصي بشدة بالذهاب إلى الطبيب وذلك بقوله:
“استفد من العلاجات الطبية”، لأن اللَّه لم يخلق أي داء دون أن يخلق له دواء”.

Los increíbles consejos del profeta Mahoma para sobrevivir a una pandemia

Hace ya 1.300 años, el fundador del Islam ya recomendaba medidas de aislamiento e higiene para combatir enfermedades infecciosas

 ونقلت شبكة CNN الأمريكية أنّ مجلّة”Newsweek “الأمريكية فقد نشرت تقريراً بعنوان:
 “هل يمكن لقوّة الصلاة وحدها إيقاف وباء مثل كورونا؟ حتى الرسول محمد كان له رأي آخر”.
وقالت المجلة الأمريكية : “إنّ خبراء ومختصي المناعة يوصون بالحفاظ على النظافة والحجر أو العزل عن الآخرين، باعتبارها  إجراءات  فاعلة جدّاً  لاحتواء” ڤيروس كورونا” ، ولمنع انتشار الأمراض المعدية” .
وأضافت: هناك شخص آخر أوصى بالنظافة والحجر خلال انتشار وباء، إنه نبيّ الإسلام محمّد  قبل أكثر من 1400 عام.
وتابعت: “رغم أن الرسول محمدًا، لم يكن بأي حال من الأحوال خبيرا “تقليديا” في المسائل المتعلقة بالأمراض القاتلة، إلا أنه قدّم نصيحة جيدة لمنع ومكافحة تطور مرض مثل كورونا”.
 واستشهدت المجلة بأحاديث للنبيّ في هذا المجال تعنيً العزل والحَجْرْ ، أحدها:
“إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها”.
وذكرت المجلة إلى أن النبيّ محمّداً  أمر أتباعه ونصح جميع الناس بوجوب المحافظة على النظافة وقاية من إنتقال العدوى، وقد ذكرت  بعضاً من أحاديثه حول تلك المسألة منها :
ـ “النظافة من الإيمان”.
-“إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده”.
-“بَرَكة الطعام في الوضوء قبله والوضوء بعده”.
وأفاضت المجلة في الحديث عن تعاليم أخرى للنبي محمد (ص)، فيما يخص المرض وضرورة علاجه.
-“تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء، إلا الهَرَمْ”.
كذلك فعل D:Greig Considine المؤلف للعديد من الكتب التي تتحدث عن العلاقات المسيحية الإسلامية:
النبي محمّد قال : “اذا سمعتم بأرض انتشر فيها الطاعون لا تدخلوها، واذا كنتم بأرض فانتشر فيها فلا تغادروها”.
Experts today are claiming that good hygiene, self-isolation, & quarantining are the most effective tools to contain the coronavirus.
Do you know who else suggested these measures during a pandemic?
PROPHET MUHAMMAD, over 1,300 years ago.
He hoped common sense would prevail.
 تعليق :
يتضح من عنوان تقرير المجلة الأمريكية، أنه ينبغي عدم مواجهة الأمراض مثل كورونا، بالاقتصار على الدعاء والصلاة، بل ينبغي الأخذ بالأسباب، مستشهدة بوصايا النبي محمد (ص).
للأسف في بعض بلاد المسلمين يرفضون تنفيذ النصائح النبوية بالرغم من أنّ المسلمين الأوائل طبّقوها عندما انتشر وباء “الطاعون ” في بلاد الشام والذي كان من ضحاياه أحد أشهر قادة الجيش الإسلامي حينها “عُبيْدة بن الجرّاح”،
ويدّعي بعضهم اليوم  أن الدعاء والتضرّع إلى الخالق يكفي وحده للتخلُّص من الوباء وتناسوا أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام  في ضرورة التداوي لدى المختصين   إلى جانب  الدعاء، كما أهملوا نصيحته الشهيرة للأعرابي حين قال له:
إعقل وتوكّل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *