اغتيال العالم العربي التونسي الأصل ، العامل على تصنيع لقاح ضد فيروس كورونا … والأصابع تشير إلى المخابرات الأمريكية والموساد الصهيوني

الأردن العربي – السبت 4/4/2020 م …




قامت مافيات صناعة الأدوية والعقارات في  الولايات المتحدة الأمريكية باغتيال أهم عالم الماني من أصول عربية تونسية وهو العالم محمود الزرفي,,

كاد الزرفي أن يتوصل لعلاج الفيروس المصنع أمريكياً “فيروس كورونا المستجد” بطريقة جديدة وهو معالجة الفيروس بمضاد فيروسي, تشير اصابع الاتهام في عملية الاغتيال  للمخابرات المركزية الأمريكية والموساد لصالح عائلة روتشيلد وروكفلر اليهوديتان المالكتان لمعظم الصناعات الدوائية الأمريكية.

وقد تم اغتيال البروفيسور التونسي محمود عبد القادر البزرتي الذي كان يرأس الفريق العلمي الألماني الذي يجري التجارب النهائية على اللقاح الخاص بفيروس الكورونا .

وكانت الحكومة الألمانية تعلق آمالاً كبيرة على أبحاث الدكتور الذي كان سينقذ البشرية عبر أبحاثه الأخيرة, عمل على تفكيك الشيفرة الوراثية للفايروس ومن ثم عزلها مخبرياً وإعادة تشكيلها ليتحول الفايروس المعزول مخبرياً الى لقاح مضاد وهي تقنية جديدة تطبق لأول مرة في علاج الفايروس بالفايروس ذاته.

هناك من يقول أن من يقف خلف الاغتيال عائلات يهودية تدير العالم ماليا وإعلاميا كعائلتي روتشيلد وروكفلرد اليهوديتان الداعمتين الأساسيتين لدولة الكيان الصهيونية والمساهمتين بشكل كبير في حملة ترامب الإنتخابية.

كانت عملية الإغتيال دقيقة بشكل مذهل مما يشير الى تعاون استخباراتي عالمي مابين ال CIA والموساد الإسرائيلي وربما بعض علائهم من جهاز الاستخبارات الألماني.

فور إعلان الخبر سجلت بورصة فرانكفورت للأوراق المالية انهياراً سريعاً في أسعار الأسهم في مقابل صعود أسعار الأسهم في بورصة نيويورك نتيجة بدء تسويق عقار الكلوراكين الذي أعلن عنه الرئيس ترامب منذ عدة أيام.

من المعلوم أن دمية الدولة العميقة المجرم ترامب كان قد عرض مليار دولار لاستقطاب الشركة الألمانية التي كانت تطور العلاج ضد الفيروس الأمريكي الذي انتجته معامل أمريكا الجرثومية في ميريلاند وتسرب منها في شهر أكتوبر 2019 ليتسبب بوفيات لأمريكيين  بنفس الأعراض, تم نسبها في حينه للسجائر الالكترونية مع العلم أنها ذات اعراض مرض كوفيد-19.

التحكم بالعالم يتم من خلال عائلات يهودية صهيونية مجرمة استطاعت ان تسخر قدرات العالم لصالحها ولا تتورع عن ارتكاب افظع الجرائم لتحقيق غاياتها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *