مخاوف من تفشي فايروس “كورونا” في صفوف المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين بالسعودية




كشفت لجنة المعتقلين الأردنيين السياسيين في السعودية، النقاب عن معلومات تشير إلى وجود حالات اشتباه بالإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، بين السجناء الأجانب بالسعودية، وسط تخوفات من انتقال العدوى إلى المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين.

وقال رئيس اللجنة، خضر المشايخ، في تصريحٍ خاص لـ”قدس برس”، إن معلوماتهم استندت إلى مصادر من داخل السجون السعودية، “إذ ظهرت أعراض المرض على بعض السجناء، دون وجود لتدابير تذكر لحماية بقية السجناء من العدوى، وسط مخاوف أن يطال الفيروس عشرات المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين في سجون الرياض”.

كما أفاد المشايخ، من الاشتباه بوجود الفيروس، في إحدى الطائرات التي نقلت المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين إلى الرياض لحضور الجلسة الأولى للمحاكمة، “وذلك من خلال انتظار أطقم صحية سعودية للطائرة، حيث أخضع جميع ركابها، بما فيهم طاقم الطائرة لفحص دقيق ومكرر للتأكد من عدم ظهور الأعراض عليهم”.

ودعا رئيس لجنة المعتقلين، السلطات السعودية إلى ضرورة الإفراج الفوري عن المعتقلين خشية انتقال العدوى إليهم، إسوة ببعض الدول التي أفرجت عن المعتقلين لديها.

وذكّر بجهود المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين على حد سواء، بما قدموه من لرفعة المملكة العربية السعودية، وما اكتسبوه من سمعة طيبة خلال سنوات عملهم.

كما ناشد منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي التدخل الفوري قبل استفحال الأمر في صفوف المعتقلين الأردنيين والفلسطينيين بالسجون السعودية.

وكانت السلطات السعودية، أعلنت عن تسجيل 171 حالة، تعافت منها 6 حالات، والبقية تخضع جميعها للرعاية الصحية وفقًا للإجراءات المعتمدة في العزل الصحي.

وفي 11 مارس/ آذار الجاري، صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا “جائحة”، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من “الوباء العالمي”، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وأجبر انتشار “كورونا المستجد” على نطاق عالمي دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها الصلوات الجماعية، بالإضافة إلى الافراج عن السجناء.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حسام بدران، قد أكد في تصريحٍ خاص لـ “قدس برس” سعي حركته “الحثيث” على كافة المستويات للإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية، “من خلال رصيد علاقاتها الخارجية المتوازنة مع الجميع”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *