كيف انتقل فيروس كرونا من أمريكا للصين.. ولماذا انتقل لإيران وليس للهند وباكستان الجارتان للصين.. هل هي الحرب البيولوجية.

الأردن العربي – السبت 14/3/2020 م …




توارد في الأخبار أن أصابع الاتهام أشارت ان فيروس كورونا المستجد هو صناعة أمريكية, مسؤول صيني في وزارة الخارجية عرض على الرأي العام الدولي بتغريدة أشار فبها أن فيروس كورونا الذي يقتل العالم الآن قد يكون مصدره الولايات المتحدة.

كيف انتشر الوباء وهل كانت الصين اول من اصيب به؟ تساؤلات وملابسات تستدعي التحقيق للتحقق منها.

في سيرة انتشار الفيروس المستجد ورد في الأخبار:

– أن مدينة ووهان الصينية شهدت دورة (الألعاب العسكرية الدولية ) في شهر أكتوبر 2019 ، ومن هذا التجمع نقل فريق أمريكي رياضي الفيروس لعامة الناس في ووهان وفي أكثر من منطقة بشكل متنوع..خصوصا في سوق المأكولات البحرية بالمدينة..

– حالات كورونا ظهرت في الولايات المتحدة قبل وأثناء هذا التاريخ لم يعلن عنها كمرض جديد، وفسروا أسباب الوفاه للمرضى ب “التهاب رئوي حاد” نتيجة للسجائر الألكترونية, كان من الضحايا مواطنين يابانيين مقيمين في هاواي,

– طبيب تايواني في أمريكا حذر أن موجة الالتهاب الرئوي هذه ليست بسبب السجائر الالكترونية ولكنها نوع جديد من فيروس كورونا مختلف عن القديم الذي كان قبل 8 سنوات والذي عرف باسم فبروس سارس.

–  في سياق سابق ورد في الأخبار أن تم إغلاق مصنع بيولوجي تابع للجيش الأمريكي من قبل مركز السيطرة على الأمراض لعدم وجود ضمانات لبقاء الفيروسات داخل المعمل وعدم خروجها منه، هذا سبق موجهة الالتهاب الرئوي مباشرة التي مسبت للسجائر الالكترونية,

– يبقى السؤال, هل تم نقل الفيروس الأمريكي عمدا إلى الصين وايران؟

يبقى الأمر مطروحاً  للمحققين في الصين وايران.

– علماء وأطباء أمريكيون أثبتوا أن الفيروس كان في أمريكا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2019 وهو الميعاد السابق لأول إعلان عن حالة كورونا في الصين خلال شهر ديسمبر نفس السنة..

– الإعلام الغربي وخصوصا الأمريكي ركز على أن سبب انتشار الفيروس بالصين كان بسبب الطعام البري كالخفافيش والكلاب ونحوه..وهذا غير صحيح، فالفيروس انتقل داخل سوق المأكولات البحرية لا البرية. وهذا يشير إلى تعمد نقل حقائق مزيفة عن الصين وأزمة كورونا لغرض سياسي..

– تمتلك أمريكا خمسة أنواع من فيروس كورونا وجد منهم واحد في الصين، وهذا ما نقل عن مجلة علمية رسمية. أمريكية,.مما يؤكد أن الفيروس انتقل للصين من أمريكا بشكل غير طبيعي

والسؤال الأهم هو: لو كان النقل للفيروس تلقائيا دون عمد فلماذا انتقل لإيران كثاني محطة لإنتشارالفيروس بعد الصين؟..يفترض أنه وحسب عوامل الجغرافيا والبيئة والاحتكاك أن ينتقل للهند وفيتنام وبورما وماليزيا وروسيا ، وهم جيران الصين من ذوي الأعداد السكانية الكبيرة، ولماذا اختيرت مدينة قم بالذات لتكون مصدر انتشار الفيروس بينما الأضرحة والتجمعات الدينية تملأ كل جنبات إيران؟

ونشير هنا لتصريح قائد الحرس الثوري الايراني, حسين سلامي, أن فيروس كورونا قد يكون هجوماً بيولوجياً يستهدف إيران والصين,

مشروعة وامريكا لا تتورع عن ارتكاب أي جريمة ضد الإنسانية والبشر وعليها الإجابة على كل هذه التساؤلات..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *