رغم التهديد الاردوغاني .. الجيش العربي السوري يحقق النصر / مي حميدوش

دام برس : دام برس | رغم التهديد الاردوغاني .. الجيش العربي السوري يحقق النصر .. بقلم مي حميدوش



د. ميّ حميدوش ( سورية ) – الخميس 27/2/2020 م …

الجمهورية العربية السورية ليست مجرد مساحة جغرافية على خارطة العالم إن سورية اليوم تشكل نقطة تحول في توازنات الدول كما أعادت رسم خارطة العالم السياسي لأعوام كثيرة قادمة وفي إطار الدور الاستراتيجي للجمهورية العربية السورية جاءت تحالفاتها مع شركاء المقاومة والنصر.

اليوم وبعد اكتمال المشهد السياسي لابد لنا من القول بأن التحالفات الإستراتيجية للجمهورية العربية السورية شكلت نقطة تحول في العالم الحديث وبدورنا كسوريين حقيقيين نؤمن بوطننا وقضيته العادلة لابد لنا من التوجه بالشكر لكل دولة حليفة وقفت إلى جانب وطننا.

اليوم ومع اقتراب نهاية شهر شباط ومع اقتراب نهاية تهديد المدعو أردوغان لابد لنا من القول بأن للنظام التركي تاريخ حافل وسجل إجرامي مميز ومجازر جماعية واحتلال وتهجير ونشر لأفكار ظلامية , هذا هو عنوان سياسة بني عثمان، لن ينسى التاريخ ما ارتكبه بني عثمان بحق الشعوب التي احتلوا أراضيها ونهبوا ثرواتها.

تركيا الأردوغانية وعبر تدخلها بالشأن السوري وتحت شعارات التحرر والديمقراطية وحقوق الانسان ما هو سوى اعادة لتاريخهم الدموي تركيا هي نفسها التي تمتلك ارثاً دموياً مع مكونات الشعوب التي حكمتها ولم تعترف تركيا بمسؤوليتها عن تلك المجازر , وبالتالي لم تعتذر عن هذا الارث الملطخ بالدماء.

مخطئ من يظن أن التاريخ قد ينسى أو تطوى صفحاته فالتاريخ يسجل وقائع لا تنسى واليوم يعيد التاريخ نفسه وبصورة مماثلة وتحديداً على جبهة إدلب حيث تلقى الاحتلال التركي ضربات قاسية من الجيش العربي السوري وحلفاؤه.

لم يعد خافياً على أحد مدى تورط الحكومة التركية في جريمة سفك الدم السوري ومابين التدخل المباشر وإمداد المسلحين بكافة أنواع السلاح والدعم اللوجستي للمجموعات المسلحة ومخيمات اللجوء اللا إنساني والتي يتعرض فيها من يحملون الجنسية السورية لكافة أشكال الاضطهاد ولن ننسى تجارة الرقيق الأبيض والأعضاء البشرية.

وهنا من الجدير قوله أن المجتمع الدولي لم يعد فقط يستخدم سياسة الكيل بمكيالين وعلى الرغم من أنه بات صامتا أصبح أيضا نائيا بنفسه عن جرائم النظام التركي التي تنتهك كل القوانين والمواثيق الدولية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *