قمة القاهرة / أسعد العزوني




نتيجة بحث الصور عن اسعد العزوني

أسعد العزوني ( الأردن ) – الخميس 27/2/2020 م …

يتحفنا الإعلام الإسرائيلي الموجه موساديا كل يوم بفضيحةعربية تهزنا من الأعماق،وتعيدنا إلى المربع الحرج في حياتنا وهو إننا لا نملك من أمرنا شيئا،وآخر الضربات القاتلة لنا من الإعلام  الإسرائيلي هي وجود إتصالات مكثفة أمريكية –إسرائيلية -مصرية –سعودية لعقد قمة عربية  في قاهرة المعز.

ستكون مهمة هذه القمة  إعطاء الإشارة العربية الحاسمة لقبر القضية الفلسطينية ،وتنفيذ صفقة القرن المشبوهة التي هي وليدة ما يطلق عليه مبادرة السلام العربية، التي أطلقها الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وصاغها له الصحفي الأمريكي فريدمان،وإدعى أن هذا الصحفي سرقها من مكتبه ونشرها.

معروف أن السعودية فرضت مبادرة الإستسلام العربية على قمة بيروت العربية عام 2002 ،وتعهدت فيها بجر ليس دول جامعة الدول العربية بل دول منظمة التعاون الإسلامي وعددها 57 دولة ،للإرتماء في أحضان مستدمرة الخزر في فلسطين والتطبيع معها ،وفتح كافة فضاءاتها لها،لكن الرئيس اللبناني المقاوم آنذاك فخامة الرئيس إميل لحود تحفظ عليها رغم الضغوط السعودية ،وبرر ذلك للملك السعودي إنها لا تسمح للاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، التي هجروا منها بالغدر والحيلة وقوة السلاح – وتم إرغامهم على ركوب الشاحنات العسكرية التابعة لجيش الإنقاذ ،وتوطينهم في أراضي دول جيش الإنقاذ ،بإستثناء السعودية التي لم ترغب بوجود آثار لجريمتها فوق أرضها ،وحتى لم تسمح للجيش اليمني بإحضار لاجئين فلسطينيين لذات الغرض- بعد إفراغ الجنود الذين جاؤوا لتسهيل إقامة مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية.

عزاؤنا أن قمة بيروت التي نتحدث عنها وجدت رئيسا مقاوما هو الرئيس إميل لحود – الذي إمتلك الجرأة وقال لا للهيمنة السعودية ،لأنه كان رئيسا مقاوما تنحني له الجباه ،بينما لن نجد في قمة القاهرة المقبلة رئيسا يقول للهيمنة السعودية “لا “،لأن الرئيس المصري ركيزة إستراتيجية وأساسية في تحالف صفقة القرن، الذي يضم أمريكا ومستدمرة إسرائيل والسعودية والإمارات،وسيحصل على حفنة “أرز”نظير موقفه المتوقع في تلك القمة ،وسيخاطب رئيس سلطة أوسلو المودع ،كما خاطب الرئيس المخلوع حسني مبارك القائد الفلسطيني ياسر عرفات  بقوله “:وقع يا إبن الكلب”؟؟؟!!! 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *