العميد المتقاعد ناجي الزعبي يكتب عن ” شيعة الأسد “




العميد المتقاعد ناجي الزعبي ( الأردن ) – الأحد 23/2/2020 م …

أتحدى كاتب مقال شيعة الاسد ان يكون ملمّاً بالمذهب السني أو غيره من المذاهب الإسلامية.
ولو كان ملمّاً حقاً لما كتب ما كتب، وبالطريقة الإستفزازية التي كتب بها.
فالتشيع ليس تهمة بل هو في صميم الدين وهو تقدير آل بيت  الرسول عليه الصلاة والسلام .
ولماذا نكون شيعة الاسد ، ومقابل ماذا ؟
الاسد مقاوم لمشروع الهيمنة الأمريكية على الوطن العربي ونهب ثرواته.
  ويناضل الرئيس الأسد من اجل تحرير فلسطين من المغتصب الصهيوني واستقلال سورية الوطني ، وهو راس رمح المشروع الوطني التحرري بغض النظر عن مرجعيته ودينه ومذهبه ، ونحن انحزنا لهذا الخط المقاوم، ولذلك كنا بذات الخندق ، والمرتزق وحده من يكون بالخندق الصهيو اميركي لانه سيقبض بالعملات الصعبة وفي اسوأ الاحوال بالريالات الخليجية.
فسورية لا تدفع سوى فائض الشرف، ونحن نقبضه ونقبض معها بالمشروع المقاوم .
 لولا الشعب والجيش العربي السوري والأسد لما استطاع أيّ كاتب أو صحفيّ مأجور ان يتصدر مكتبه الفاخر ويتلقى الإملاءات ويشيع الأكاذيب ،  بل لكان عبداً لدى العدو الصهيوني يمسح أحذيته ويقبّل أياديه ، ولكانت نساؤه سبايا لدى داعش والنصرة، ولغرق شعبنا ووطنا في ظلام دامس يمتد لعقود .
المسألة ليس الانحياز للدين بل للمشروع الصهيو اميركي وبمقدار العداء لهذا المشروع اًو العمالة له بمقدار ما يحظى صاحبه بسخط الخونة والعملاء  ، او رضاهم ومباركتهم.
سؤال برئ وساذج لكاتب مقال شيعة اللسد 
لماذا لا يتصدىهذا الكاتب للعدو الصهيوني الذي قتل ابنائنا في الرابية ويستبيح وطننا ويقتل شعبنا بغزة ويعتدي على سورية والعراق واليمن والسودان ، ويستبيح المقدسات ويغتصب الأرض والعرض، ويتأهب لاغتصاب الاردن بصفقة القرن ؟
يعلم كاتب مقال شيعة بشار الاسد ان كل مناصر للاردن هو في الخندق السوري وليس طائفياً ولا مذهبياً ، لا شيعيا ولا سنيا،  بل وطني منحاز لفلسطين والاردن وسورية والحرية ولمشروع كنس الاحتلال الصهيوني والتركي والاميركي وانهاء استباحة وطننا العربي ،  ويعلم  ايضاً انه يزيّف الحقائق وان من املى عليه المقال خارج التغطية فسوريّة تنتصر ،  ومحور المقاومة في ذروة جهوزيته وقوته.
ويعلم انه بموقفه هذا يزيّف وعي الجماهير ويقف حتماً في الخندق الصهيواميركي والتركي والرجعي العربي في سياق المؤامرة على الاردن وفلسطين وسورية والعراق واليمن والسودان وليبيا ومصر وكل وطننا العربي
ناجي الزعبي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *