أهلنا في السودان يرفضون التطبيع وسيطيحون بطغمة البرهان / أسعد العزوني

نتيجة بحث الصور عن البرهان ونتنياهو

أسعد العزوني ( الأردن ) – الجمعة 14/2/2020 م …




عندما نزل أهلنا الطيبون في السودان إلى الشوارع ،طالبوا بتحسين أوضاعهم المعيشية،وتحقيق مستقبل لأولادهم يليق بهم شعبا طيبا كريما ،كان إبان مملكة السلطان علي دينار ملك مملكة دارفو،يقوم بكسوة الكعبة المشرفة على حسابه ،وتأمين مأكل الحجيج أيضا،ولكن تكالب الإستعمار عليه أوصله إلى ما هو فيه من ضيق نسأل الله أن يفرجها عليه .

لو كان الأهل في السودان يعلمون إنهم سيتستبدلون حكم الرئيس البشير ،بطغمة عسكرية يقودها العميل عبد الفتاح البرهان ،تقوم بتسليم السودان بكافة مقدراته إلى الصهاينة للعبث فيه ونهبه ،لفضلوا الموت جوعا على أن يروا سودانهم يدنس من قبل الصهاينة الذين يريدون الإنتقام منه ،لدوره في دعم مصر إبان حرب الإستنزاف ،ولمواقف أهله المشرفة،ولا نكشف سرا أن الصهاينة يستهدفون السودان منذ إستقلاله عن بريطانيا عام 1956 ،بدعمهم المنشق جون غارنغ الجنوبي،وها هم يكشفون “غارنغ “آخر في السودان ألا وهو عبد الفتاح البرهان ،الذي سافر إلى عينتبي للقاء كيس النجاسة الصهيوني النتن ياهو ويعدهم بتسليمه السودان لهم يستغلونه كيف ما شاؤوا ،وينهبون ثرواته  .

بعد خطيئة البرهان  وكشفه لهويته السرية  وإنه كان خلية موساد نائمة في الجيش السوداني،تحرك أهلنا في السودان وجابوا الشوارع يهتفون بعروبة السودان وفلسطين ،ومعلنين رفضهم للتطبيع مع الصهانية ،وتبرئهم  من جريمة البرهان ،سبقهم في ذلك العديد من مؤسسات المجتمع المدني تتقدمهم نقابة المحامين الذين رفعوا قضية ضد البرهان لخيانته،حتى أن حزب الأمة رفض التطبيع مع الصهاينة.

كما رفض تجمع المهندسين السودان التطبيع مع الصهاينة،ومعه الحركة الشعبية وشخصيات  رفيعة المستوى مثل ساطع الحاج وكذلك الحزب الشيوعي،دلالة على أن أهلنا في السودان لن يفرطوا بفلسطين، مقابل وعود كاذبة بتحسين الأوضاع المعيشية ،إنطلاقا من أن الحرة تجوع ولا تاكل بثدييها.

هذا الموقف الشعبي السوداني المشرف يدل دلالة قاطعة على إن منسوب الوعي الثوري عند اهلنا في السودان مرتفع حد الثريا ،وخاصة عندما يتعلق الأمر بفلسطين والقدس،كما إن حراك الشعب السوداني الرافض للتطبيع سيتطور، ولن ينتهي إلا بسحق البرهان وعصابته الموسادية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *