إيران تقضي على كامل طاقم ال ( سي آي إي ) الذي استهدف موكب الشهيد قاسم سليماني

الأردن العربي – الثلاثاء 4/2/2020 م … 




مقتل (أمير الظلام) ميشال (مايك) داندريا قبل أقل من شهر من ارتكاب جريمته, فلقد ابتدأت  تظهر الى العلن بعض اسماء ضباط السي اي ايه الكبار الذين قتلوا في اسقاط طائرتين بالأمس في أفغانستان.

من المؤكد  أن مسؤول ملف ايران في الوكالة المخابرات المركزية الأمريكية أصبح في عداد الأموات, ميشال اندريا كان هو قائد عملية التصفية التي استهدفت الجنرال سليماني وابا مهدي المهندس.

لقب مايك داندريا بأمير الظلام  فأرسلته ايران الى ظلمات الحجيم ومعه طاقمه الاجرامي بكامله.
كانت واشنطن بوست  قد نشرت مقالاً عنه قبل أغتيال الشهداء القادة سليماني والمهندس  وقد كتبت عن داندريا مقالا تفخيميا, ورد فيه (في واشنطن  يُعرف باسم الأمير المٌظلم أو آية الله مايك ، والألقاب التي اكتسبها كضابط في وكالة الاستخبارات المركزية الذي أشرف على عملية البحث عن أسامة بن لادن وحملة غارات الطائرات الأمريكية بدون طيار التي أودت بحياة الآلاف من المتشددين الإسلاميين ومئات المدنيين.

الآن المسؤول ، مايكل داندريا ، لديه وظيفة جديدة. إنه يدير عمليات إيران في C.I.A ، وفقًا لمسؤولي المخابرات الحاليين والسابقين ، وهو موعد يمثل أول علامة رئيسية على أن إدارة ترامب تستشهد بالخط المتشدد الذي سلكه الرئيس ضد إيران خلال حملته الانتخابية.

وقال المسؤولون إن دور السيد أندريا الجديد هو واحد من عدد من التحركات داخل وكالة التجسس التي تشير إلى نهج أكثر قوة في العمليات السرية تحت قيادة مايك بومبو، الجمهوري المحافظ ومدير وكالة المخابرات المركزيو السابق والعضو في الكونغرس السابق.

عينته الوكالة مؤخرًا رئيسًا جديدًا لمكافحة الإرهاب، والذي بدأ في الضغط من أجل مزيد من الحرية لضرب المتشددين.

كانت إيران واحدة من أصعب الأهداف ل C.I.A. تتمتع الوكالة بقدرة محدودة للغاية على الوصول إلى البلاد – لا توجد سفارة أمريكية مفتوحة لتوفير الغطاء الدبلوماسي – وقضت أجهزة المخابرات الإيرانية ما يقرب من أربعة عقود في محاولة لمواجهة التجسس الأمريكي والعمليات السرية.) انتهى المقال.

** تجدر الاشارة الى أن خليفة الجنرال سليماني الجنرال قااني هو قائد عمليات الحرس  سابقا في أفغانستان وهو يملك الكثير من العلاقات والاتصالات المهمة سواء على مستوى الحركات المقاتلة للوجود الاميريكي أو على مستوى رؤساء القبائل الافغانية المعارضة وبينهم قبائل البشتون,
يمكن الزعم بثقة أن أيران قد ثأرت لسليماني وإخوته ثأرا كبيرا قبل أن يجف طين قبورهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *