عربان الرذيلة… يرصعون مراحيضهم بالماس والذهب / تيسير عباس حميّة

نتيجة بحث الصور عن مرحاض من الذهب"

تيسير عباس حميّة ( لبنان ) – الأحد 2/2/2020 م …




عربان الرذيلة…

يرصعون مراحيضهم بالماس والذهب…
ويشرون الكلاب والحمير… والطيور والبغال… بالمال والدولار… والقناطير المقنطرة من عائدات النفط والتمر والحج والأماكن المقدسة…
والشعب يأكل من “نشارة الخشب”…
وفلسطين تغتصب في كل يوم وليلة ألف مرة…
وبنو مرة يسكرون ويزنون
ويسألون عن مقويات الرجس والزنا وما يحقق شهوة الرذيلة بثياب العار والشنار…
والشعوب تنفى من الأوطان العربية…
وأبو لهب يهدي بلاد العرب لغير مالكيها هبة لبني صهيون وقتلة المسيح من أجل أن يبقوا ملوكا على بلاد مستعمرة… حكام عبيد مستعبدون يأكلون ويشربون مع الأنعام كالأنعام والبهائم والحمير والبغال…
ورغبة الأمير فوق كل إعتبار محققة بالمومسات والبغايا وما سرق من عفة الصبايا…
كل ذلك كي يستريح الأمير إلى نعاله وبغاله ومرحاضه البراق الذي دخل التاريخ وأصبح أسطورة من أهم القضايا…
والقضية… أية قضية…
لم يبق أرض… ولم تبق هنا من قضية…
وسبعة ملايين من الفلسطينيين المشردين خارج الزمان والمكان…
قد سرقت أموالهم واحتلت مساكنهم ونهبت أرزاقهم وسبيت نساؤهم… والعربان في بروجهم الماسية بلا مروءة… بلا كرامة… والشرف يهرب منهم ومن أي مكان إليه يصلون وأي زمان حلوا فيه…
وترامب يصول ويجول وهو ربهم الأعلى وله العربان عابدون ويسجدون له ليلا ونهارا وسرا وجهارا وتريليونات الدولارات على قدميه تنثر كرمى لبسمة من إيفانكا أو ميلانيا ويبيحون كل منكر في بيوت العبادة…
ويدفعون ملايير الدولارات من أجل صفقة العار والذل والهزيمة…
ويطبعون مع بني صهيون ولهم يطبلون ويهللون …
ويقتلون كل عربي شريف…
وفي كل يوم وليلة لا يستريحون ولا يرتوون إلا بعد سفح دماء العرب في بلاد العرب وفي كل حدب وصوب…
وفلسطين لم يبق لها إسم ولا رسم ولا أرض ولا ماء ولا هواء…
والعربان يفتشون اليوم في الدفاتر القديمة والكتب الصفراء عن الفرس والمجوس ليجعلوا منهم عدوا بديلا عمن اغتصب أرضهم ونجس مقدساتهم من يهود الرذيلة ويوضاس البؤس والخيانة…

يا أبناء الشؤم والقذارة…
ويا أحفاد قارون وأبي لهب
سوف تبيدون وتفنون أنتم وكل صهاينة العصر بسيف المقاومة الشريفة والمقاومين الأبطال أرباب الشجاعة والشهامة والمروءة من أباة فلسطين السليبة ورجالات اليمن السعيد وعراق الكرامة وسوريا الشهامة ولبنان قاهر المحتلين ومقبرة الغزاة…

وسوف ننتصر في كل مكان وزمان…
وسوف تحرر القدس بأيدي المؤمنين المخلصين الشرفاء من مسلمين ومسيحيين…

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *