القرصان الدولي أردوغان يرفع العلم اللبناني على إحدى سفنه التي تزوّد عصابات التكفيريين في ليبيا بالأسلحة … احتجاجات واسعة!!

 الأردن العربي – السبت 1/2/2020 م …




* رفع العلم اللبناني على سفينة الأسلحة التركية إلى ليبيا يثير ضجّة في لبنان ومطالبات بإجراءات لاستعمال اسم الأخير في عملية تهريب خارج القانون الدولي ..

* وئام وهاب يغرّد: “عمل خطير وعدواني” ويُطالب باستدعاء السفير التركي واتّخاذ موقف ينسجم مع كرامة بلده ..

أثار رفع سفينة شحن الأسلحة التركية المتجه إلى ليبيا العلم اللبناني موجة من الجدل والاستنكار في الأوساط اللبنانية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. وما أن أعلنت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن  مصدر عسكري فرنسي  تأكيده رصد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قبالة السواحل الليبية فرقاطة تركية تواكب سفينة شحن ترفع العلم اللبناني وتستخدم في نقل آليات عسكرية مهربة إلى ميناء طرابلس، حتى انتشر الخبر في وسائل الإعلام اللبنانية وأصبح مادة للجدل على صفحات التواصل. وتساءل ناشطون لبنانيون عن الإجراءات الرسمية من قبل السلطات اللبنانية بحق السفينة التي ترفع علم لبنان وتنقل أسلحة غير شرعية بحسب قرارات الأمم المتحدة إلى ليبيا،  وطالب نشطاء لبنانيون بتحرك وزارة الخارجية اللبنانية اتخاذ إجراءات حول هذه الحادثة.

واعتبر رئيس ​حزب التوحيد​ الوزير السابق ​وئام وهاب،​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ان “استعمال ​تركيا لعلم لبنان على ​السفينة التي نقلت مدرعات إلى ​ليبيا حسب تأكيد وكالة ​الصحافة الفرنسية عمل تركي خطير وعدواني”. لذا نطالب رئيس الحكومة ووزير الخارجية بإستدعاء السفير التركي وإتخاذ موقف ينسجم مع كرامة لبنان.

وكتبت صحيفة “نداء الوطن” المحلية  تحت عنوان تهريب باسم لبنان “المفارقة السريالية التي رافقت هذا المشهد هو أن تأتي إدانة مناورات مد المتقاتلين الليبيين بالأسلحة على لسان اللبناني غسان سلامة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا محذراً أمام مجلس الأمن من أنّ ذلك “يهدد بحصول انفجار أكثر خطورة” في البلاد”

وبحسب المعلومات المتوافرة فإن هذه السفينة كانت قد وصلت إلى ميناء قرب اسطنبول في 11 كانون الأول الماضي وهي كانت حملت أسماء أخرى من بينها sham 1.

ولم يصدر في لبنان حتى الآن أي موقف رسمي حيال استعمال علم لبنان في عملية تهريب سلاح خارج القانون الدولي،  إلا أن حجم تفاعل اللبنانيين مع هذه الأنباء قد يكون ضاغطا على الحكومة اللبنانية لاتخاذ إجراء دبلوماسي ما.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *