قصّة تدمي القلب لمحنة المناضل التقدّمي المصري ” الشحات شتا ” مع جهاز المخابرات الفاشي المصري

نتيجة بحث الصور عن المخابرات المصرية صور

الأردن العربي – السبت 25/1/2020 م …




خاص ل” الأردن العربي ” …

  • المخابرات فصلتني من عملي في الغزل والنسيج وفصلتني من عملي في مجلس المدينه ومنعت صدورقرار علاج لابنتي علي نفقة الدوله ومنعت حصول ابنتي علي راتب شهري مثل جميع المعاقين .
القت المخابرات العامة المصريه القبض علي في نهاية يوليو 2008 ، وبعد التعذيب والترهيب ، عرضوا علي ان انضم للحزب الوطني الذي كان يراسه حسني مبارك في مقابل حصولي علي وظيفه وشقه فرفضت العرض.
فقال لي حسين الجمال: طالما رفضت العرض لن تحصل علي وظيفه في مصر مدى الحياه لا في القطاع العام ولا في القطاع الخاص.
وبعد مرور عام عملت في الغزل والنسيج بكفرالشيخ، فاتصل بي شريف ابومايله احد مسئولي المخابرات بكفرالشيخ وطلب مني مغادرة عملي والا ساتعرض للتعذيب من المخابرات.
مرة اخري تركت عملي في الغزل والنسيج في 2009 خوفا من التعذيب.
و بعد سقوط مبارك رشحت نفسي لمجلس النواب في 2011 ، فحاولوا منعي من الترشيح لمجلس النواب فاستعنت بمحامين حقوقيين وتمكنت من الترشيح رغم انف المخابرات.
وفي 2012 عملت بالوحدة المحليه لمركز ومدينة دسوق، وبعد مرور شهرين من عملي اوصت المخابرات احمد ذكي عابدين محافظ كفرالشيخ بفصلي من عملي، فاصدر مذكرة فصل من محافظة كفرالشيخ بفصلي من العمل.
وفي 2013 حصلت علي فرصة عمل باحدي الصحف المصرية المعارضه والتابعه لاحد الاحزاب، فتلقيت تهديد من المخابرات بالقتل ان لم اترك هذا الحزب وهذه الجريده،  فرفضت وواصلت عملي، فحرضت علي المخابرات عناصرها في الحزب والجريده: الاول ، عضو مكتب سياسي، والثاني امين تثقيف، فصبرت حتي استعانت المخابرات بمخبر حاصل علي الاعداديه من محافظة الاسكندريه يدعي نضال سليم وسميته ضلال شالوم ، الذي ظل يطاردني ويضطهدني كما كان يفعل مع كل المغضوب عليهم من المخابرات .
فتركت عملي بهذه الجريده.
وفي شهر فبراير 2015 رزقت بطفله سميتها ذكرى تخليدا لذكري الفنانه التونسيه ذكرى محمد ، وبعد مرور 4 شهور من ميلادها اصيبت بجلطه في المخ أدّت الي شلل تام في الناحية اليمني من جسدها الغضّ، فاوقفت تحرك اليد اليمني والرجل اليمني.
واحتاجت لعدة عمليات فاستعنت باصدقاء وعملت في المعمار في مهنة المحاره حتي استطيع مواصلة علاج ابنتي ذكرى، فواصلت المخابرات تحريضها علي، وكانوا يحذرون كل المقاولين بالمحاره ويقولون لهم انني اخواني، فعملت مع الكثيرين منهم حتي ارسلت المخابرات احد عناصرها لقتلي في مدينة كفرالشيخ يوم 19 يوليو 2018 ويدعي سعد الحسيني القلاوي من قرية القراديحي التابعه لدسوق كفرالشيخ .
فضربني بطوبه تسببت في كسر الانف، وحاول قتلي باله حاده تدعي الكوريك في المحاره ، فحررت محضر وقمت بعمل تقرير طبي في مستشفي كفرالشيخ العام ويومها كان دمي ينزف وتعرضت للشتائم من بعض الاطباء واعتقد انهم من عملاء المخابرات.
فمنعت المخابرات تحرك المحضر من مركز الشرطه الي النيابه حتي لاتتم مسائلة البلطجي التابع لها سعد الحسيني القلاوي، فتوجهت الي الصحف ونشرت الخبر،  فاضطر المسئولون الي ارسال المحضر للنيابه واعتذر الكثير من القضاه عن الحكم علي بلطجي المخابرات.  نشرت الخبر في عدة صحف حتي حكم علي البلطجي سعد الحسيني القلاوي بسنه سجن و5000 جنيه غرامه و1000جنيه تعويض يوم 26 ديسمبر 2018ورغم صدور الحكم منذ ما يقرب من عام ، لم يتم القبض علي بلطجي المخابرات حتي اليوم.
وتم تاييد الحكم برقم 15868  لسنة 2019 لكن المجرم  لم يتم القاء القبض عليه لانه مسنود من المخابرات.
  وفي العام قبل الماضي نصحني احد اصدقائي باستخراج قرار علاج لإبنتي علي نفقة الدوله فعطلت المخابرات صدور قرار العلاج لابنتي … فما ذنب هذه الطفله المعاقه البريئه ؟!
وقمت بتقديم اوراق الاعاقه للشئون الاجتماعيه بدسوق كي تحصل ابنتي علي راتب شهري مثل جميع المعاقين،  فقامت الشئون بارسال الملف الخاص بابنتي الي الشئون الاجتماعيه بكفرالشيخ، وهناك قابلت المسئوله فقالت لي:
انت فوق خط الفقر ،
قلت لها:
كيف وانا بدون عمل؟
قالت:
التحريات قالت ذلك.
قلت لها :
وما ذنب ابنتي المعاقه؟
قالت لي:
هو كده وخلاص.
قلت لها: أوامرك ولاّ دي اوامرحسين بيه الجمال؟
فلم ترد ، وعندها تذكرت نصيحة حسين الجمال لي في يوليو 2008 حيث قال لي :
انضم الي الحزب الوطني وستحصل علي وظيفه وشقه، وعندما رفضت قال لي:
لن نسمح لك بالعمل في الحكومه او القطاع الخاص مدي الحياه.
دعوت الله وقلت:
اللهم اقطع رزق كل من يحاول قطع رزقي.
وتقدمت للشئون الاجتماعيه بدسوق عدة مرات كي تحصل ابنتي علي راتب شهري يساعدها في العلاج الطبيعي والوظيفي لكن طلبي كان يقابل بالرفض بسبب تعليمات المخابرات.
فكل من يرفض ان يعمل مرشدا للمخابرات يتم فصله من كل اعماله في مصر.
ونحن نقول للمخابرات:
انتم لابترحموا ولابتتركوا رحمة ربنا تنزل،  لكني اعدكم بانني سابحث عن محامين دوليين وساقاضيكم دوليا كي اعود الي عملي وكي تحصل ابنتي علي حقها في راتب شهري ، ومصر ليست عزبة ابوكم ياعملاء الموساد

احمل المخابرات المسئولية الكامله عن اي طارئ يحدث لي او لاهلي او اسرتي .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *