لا… لن ننسى شعب اليمن العربي الاصيل الذي يتعرض للعدوان / كاظم نوري




نتيجة بحث الصور عن العدوان على اليمن

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 1/1/2020 م …

بين فترة واخرى نلحظ ان هناك بعض المقالات التي تنصف شعب اليمن الا انها شحيحة لاترقى الى  حجم بطولات هذا الشعب الذي يواجه اعتى واصلف الانظمة الفاسدة في منطقتنا  وتتحدث  هذه المقالات عن ماثره وعن ماساته التي تسبب بها عدوان ال سعود وال مكتوم هذا العدوان المتواصل  للعام الخامس  بدعم من الولايات المتحدة الامريكية وبمشاركة مرتزقة من انظمة  وحكومات فاسدة تلعق صحون الموائد في الرياض ودبي وتقتات على دولارات ملوك و امراء النفط.

ما الذي فعله هذا الشعب الابي الذي يتعرض لعدوان قل نظيره وسط صمت دولي معيب اقتصر على ارسال المندوبين الذين تساقط بعضهم وبقى الاخر لانهم  غير منصفين ومنحازين بل ان معظم طروحاتهم لاتتعدى الخدمات التي كلفتهم بها الامم المتحدة  تلك المنظمة التي  لم تعد يعول عليها احد بعد الهيمنة الامريكية على معظم قراراتها وان مندوبيها  تحولوا   الى مجرد ” سعاة بريد” مرتشين  ينقلون الرسائل اما طروحاتهم فلن تتعدى ما  يريده المعتدي ويرغب في تحقيقه.

الماسي الانسانية والكوارث التي حلت باليمن وشعبه وبنيته  التحتية جراء العدوان المتواصل و التي اقرت بها حتى المنظمات الدولية المعنية لم  تحرك ضمير المجتمع الدولي  الذي يتعامل بانتقائية مع تلك الكوارث واخذ يميز  بين شعب واخر وفق اهواء واشنطن  وحلفائها الغربيين .

وفي كل مرة تجنح اليمن للسلم  لا من منطلق الضعف بل من  باب  الحرص على اليمن وشعبها ومن منطلق اخلاقي تتمتع به القيادة في صنعاء ويفتقده الاعداء   يتمادى ال سعود وحلفاؤهم  وينتهكون الاتفاقات التي وقعوا عليها وكان في مقدمة تلك الاتفاقات اتفاق جنيف بشان ميناء الحديدة.

ان كل جريمة شعب اليمن التي ارتكبها من وجهة نظر ملوك وامراء النفط الذين ركعوا عند اقدام الرئيس الامريكي ترامب وهم مطاطئي رؤوسهم الخاوية  التي تتلقى الاهانات انه يرفض  الخضوع لسلطة ال سعود  وحلفائهم ويرفض الاملاءات الخارجية ويقف الى صف المقاومين للعدو الصهيوني  لانه شعب تربى على القيم والاخلاق الحميدة .

 شعب لن  تنال منه  عاتيات  الدهر . شعب تربى على مبادئ التضحية من اجل الكرامة  وهاهو وبعد سنوات اربع  ونيف من العدوان الاجرامي يقف بشموخ  فقد حذر الناطق العسكري باسم القوات اليمنية العميد يحيى سريع دول العدوان السعودية والامارات من ان عام 2020 سيتحول الى جحيم عليهم وان هناك اهدافا مهمة سوف تطالها قدرات اليمن الصاروخية والجوية بعد تلك الضربة الموجعة التي وجهتها صنعاء  الى منشاة ارامكو النفطية السعودية.

اما الحديث عن الشرعية وغيرها التي يتبجحون  بانهم يدافعون عنها  ماهي الا ذرائع بددها هذا الصمود الاسطوري لليمن وشعبها  لان الشرعية  التي يتحدثون عنها ماهي الا مجموعة من المرتزقة الذي لفظهم شعب اليمن وهاهو يقاتل وللعام الخامس بلا هودة .

فهما كتبنا ومهما قدمنا لم نصل الى تضحيات هذا الشعب صاحب الصمود الاسطوري الذي يقاتل للعام الخامس على التوالي في حرب ظالمة شنها عليه  حكام  جبابرة وعتاة  تحميهم  جيوش اعتى دولة مستهترة  في العالم .

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *