قفز الرقم من ” 200″ عسكري امريكي الى ” 3000″ لحماية السعودية / كاظم نوري

نتيجة بحث الصور عن جيش امريكي في السعودية

كاظم نوري ( العراق ) الثلاثاء 26/11/2019 م …




كعادتها تواصل الولايات المتحدة الامريكية  الكذب وايراد المعلومات غير الصحيحة واختلاق الروايات حتى تحولت  هذا الدولة ” العظمى” الى اشبه ب دولة بلطجية وسماسرة وقطاع طرق” قبضايات ”  ولم  يعد يصدق المسؤولين فيها حتى المواطن الامريكي نفسه اما الاعلام الامريكي  فلن يتردد عن فضح الاكاذيب متى سنحت الفرصة بذلك  مما دعا الرئيس  دونالد ترامب بالتصريح علنا عن كرهه وامتعاضه من بعض وسائل  الاعلام الامريكية التي تفضح اكاذيبه.

الكل يتذكر عندما قصفت القوات اليمنية المدافعةعن اليمن وشعبه ضد عدوان التحالف السعودي  ” المتواصل للعام الخامس على البلاد  قصفت  منشئات ارامكو السعودية النفطية ردا على العدوان السعودي  كيف هبت الولايات المتحدة وارسلت قوات الى السعودية بحجة حماية تلك المنشئات من ضربات اتهموا فيها ايران بالرغم من ان كل الدلائل تشير الى ان ” صنعاء” هي التي نفذت الضربة وليس طهران.

 واعلنت  واشنطن على لسان السمسار ترامب انها ارسلت ” 200″ عسكري امريكي ومعدات للدفاع الجوي ” ثاد وبتريوت” وغيرها من اجهزة عسكرية الكترونية ورادارت  والزمت السعودية بدفع الاموال مقابل ذلك   والحجة حماية المنشئات في ارامكو .

  وبمرور الوقت تحول الرقم من 200  عسكري الى 3000 عسكري وحاملة طائرات وغيرها الكثير من المعدات العسكرية التي ارسلتها والذي تعتزم ارسالها  الى السعودية اما الذي  تخفيه واشنطن فهو اكثر من  ذلك.

 ولاشك ان هذه التحركات سوف تزيد من  تازم الوضع  في المنطقة وتؤشر الى  انها” اي واشنطن”   تعد وتحضر الى عدوان في المنطقة بعد ان عملت  وبتنسيق مع اطراف وجهات عميلة فيها  على  اثارة الاوضاع خاصة في العراق ولبنان وايران وسورية التي باتت هدفا ل” واشنطن” وتل ابيب” التي تواصل قصف مناطق حتى قرب دمشق والحجة جاهزة  وجود ” قوات ايرانية ” مثلما تتذرع الولايات المتحدة في كذبة مفضوحة لم تعد تنطلي على احد   بعدم السماح لفتح الممرات  الحدودية بين العراق وسورية بعد طرد داعش منها و التي يحتاجها  البلدان لانعاش الاقتصاد والتبادل التجاري  تتذرع بالخشية من نقل صواريخ  من ايران الى سورية ومنها الى ” حزب الله” الذي اكد امينه العام مؤخرا ان الحزب لايحتاج الى مزيد من الصواريخ ولديه ترسانة يمكن ان تطال بمدياتها ودقة تصويبها كل مناطق  فلسطين  المحتلة من البحر حتى البر.

الولايات المتحدة بالطبع لن تخسر ” دولارا واحدا”  جراء هذه الهستيريا العسكرية طالما ان ارسال القوات العسكرية مرهون ب”حلب ”   حكام  ” امراء وملوك وقادة انظمة الخليج الفاسدة  من الذين يتعرضون للاهانات علنا من الرئيس ترامب  الذي يخاطبهم دوما بلهجة ” بذيئة” ومتدنية ويوصفهم اوصافا يندى لها الجبين  ويسخر منهم  لكنهم ادمنوا على هذه الاهانات الامريكية كما يبدوا .

  وتوجد  على ارض ومياه  انظمة الخليج الفاسدة قوات وقواعد عسكرية امريكية  وتسهيلات لها في معظم هذه الانظمة وفق اتفاقات ابرمتها مع واشنطن  وتتحمل تكاليف وجودها الباهظة بحجة  حمايتها من ايران .

  في الكويت تقدر بعض المصادر حجم القوات الامريكية  بنحو “6 1 ” الف عسكري دون معرفة طبيعة المعدات والاسلحة التي بحوزتها كما توجد في البحرين قيادة الاسطول الخامس الامريكى وفي الامارات مصادر مطلعة تؤكد وجود قرابة 5 الاف عسكري امريكي اما قاعدة  العيديد في قطر فلم  تعرف الدوحة  نفسها عن المعدات والطائرات العسكرية فيها والتي تضم قاذفات ” بي 52 العملاقة  التي بامكانها حمل اسحة نووية تم ارسالها مؤخرا الى القاعدة التي جرى تطويرها باموال قطرية.

والحديث عن الوجود العسكري الامريكي على شكل قواعد ثابتة  يطول حقا واصبحت اجواء العراق عارية تماما وتتدرب في اجواء بغداد حتى الطائرات الاسرائيلية المسيرة بفضل الوجود العسكري الامريكي المهيمن على الاجواء وحتى الارض في قواعد ثابته غرب وشمال  البلاد وقرب العاصمة العراقية بغداد.

ولا ندري ان كان هذا الوجود العسكري الامريكي في العراق  مدفوع الثمن من ثروات العراقيين المنهوبة منذ الاحتلال حتى الان مثلما تجري عملية حلب انظمة الخليج الفاسدة  بحجة ” الخطر الايراني”   لكن هناك ذريعة كاذبة امريكية  اخرى مايخص العراق لتبرير الوجود العسكري غير الشرعي هو ” اما محاربة داعش او ان القوات الامريكية موجودة في العراق بهدف تدريب القوات الامنية العراقية وهذا لم يحصل مطلقا مثلما هناك ذرائع وحجج لتدريب القوات العراقية من قبل قوات حلف ” ناتو” العدواني  كان يطرحها عددمن المسؤولين في بغداد؟؟

واشنطن وسمسارها القائد ترامب كانت واضحة في عملية السرقة والنهب والاستحواذ على ثروات  الدول الاخرى في الخليج واتضحت اكثر في سورية حيث تسرق القوات الامريكية النفط السوري علنا  وتبتز حتى الدول الصديقة والحليفة لها وهاهي تطالب اليابان وكوريا الجنوبية بالاموال مقابل الوجود العسكري الامريكي على اراضيها كما طلبت من المانيا في السابق  في عملية ” حلب هي الاخرى لكن من نوع اخر اما الدول الاخرى في القارة الاوربية والتي كانت منضوية تحت لواء الاتحاد السوفيتي قبيل انهياره عام 1991  مثل بولونيا ودول البلطيق الثلاث فقد انبطحت للاخر لمطالب العم سام    والكذبة  هذه المرة حمايتها من ” روسيا”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *