واشنطن  تعود الى ” فبركة”  الاكاذيب  بعد قصف ” ارامكو السعودية ” / كاظم نوري

واشنطن بوست: ترامب كذب 9014 مرة منذ أن أصبح رئيساً لأمريكا

كاظم نوري ( العراق ) – الأربعاء 18/9/2019 م …




ما ان شعرت واشنطن ان الحرب العدوانية على اليمن لن تحقق الاهداف التي اشعلتها من اجلها بتنسيق مع السعودية والامارات وبدعم من دول اخرى  وما ان لامس الخطر ” ارامكو”  المنشاة النفطية المدللة امريكيا والتي  تعد بقرة واشنطن الحلوب التي تدر عليها مليارات الدولارات تحصل عليها ” اتاوة” من ال سعود مقابل عقود تسليحية لم ولن تحمي العائلة الحاكمة في الرياض وهو ما  اكدته صنعاء بالوصول الى ابعد نقطة في عمق مملكة ال سعود  رغم الحرب المستمرة  عليها للعام الخامس بدات الروايات الامريكية  الكاذبة شبيهة بتلك  التي كانت قد سوقتها ضد دول اخرى مثل العراق واحتلته  ودمرته تحت ذريعة وجود اسلحة دمار شامل غير موجودة اصلا عام 2003.

الاكذوبة والرواية الزائفة الجديدة  التي باتت تسوقها  الادارة الامريكية والتي اخذت تروج لها وسائل اعلام امريكية  تعمل في خدمة اجهزة الاستخبارات ” سي اي ايه” ورددها ترامب نفسه وبقية الطاقم الحاكم  هي ان واشنطن تعرف من الذي نفذ الهجوم على ” ارامكو” وان الطائرات لم تنطلق من اليمن وانها بانتظار ما توعز به الرياض حتى تنفذ واشنطن رغبة السعودية  رغم  اعلان ترامب نفسه ان حما ية المنشئات السعودية ” امريكيا” يتطلب جهدا بمعنى ” ادفعوا المزيد من الاموال حتى تجلسون على الحديدة لاسيما وان البحرين استبقت الاحداث و هرولت لشراء ” باتريوت” التي لم تحم السعودية اصلا..

الرياض تلقفت الرواية الامريكية الزائفة واخذت ترددها مثلما تردد ” الببغاوات” الاصوات  والشيئ المثير للضحك ان وزير الطاقة السعودي اعلن ان المنشاة المدمرة في ” ارامكو” عاوت العمل في وقت يؤكد متخصصون ان اعادة تشغيلها يتطلب اشهرا وليس اسابيع.

وزير الطاقة السعودى كما يبدوا يحيي المنشئات  المدمرة وهي رميم؟؟

تخيلوا المشهد المشابه لذلك المشهد الذي لم يستند الى اي دليل والرواية الامريكية  عندما جرت عملية غزو العراق استنادا الى اكاذيب وروايات اعلامية تاكد بعدها ان لاوجود لاسلحة دمار شامل في العراق ولا هم يحزنون وان الهدف هو احتلال بلد و الاستحواذ على ثرواته والتحكم بها وهو ما حصل منذ عام 2003 حتى الان حيث الوجود العسكري الامريكي في قواعد عسكرية على ارض العراق وابتكار شتى الحجج والذرائع الكاذبة من اجل البقاء.

  من بين تلك الاكاذيب الامريكية  احتمال عودة “داعش” صنيعة واشنطن وفق ادلة دامغة افرزتها الحرب ضد الارهاب والتي تؤكد ان الارهاب وصل الى  دول المنطقة خاصة العراق وسورية بمساعدة امريكية وبتنسيق مع انقرة وعواصم متامرة اخرى على راسها ” من يتباكى اليوم على مصير ارامكو ويطلب المساعة الامريكية ” مملكة ال سعود”.

واشنطن  التي قدمت كل الخدمات العسكرية واللوجستية  لدول العدوان على اليمن وفشلت طيلة سنوات خمس من الدمار وهاهي تنسج رواية مفادها ان هناك من ساعد اليمن على ضرب ” ارامكو” وقد اتجهت الانظار في البداية الى العراق المنهك عسكريا والذي تتحكم في اجوائه القوات الامريكية ثم التفتوا الى ايران وهذا هو بيت القصيد علما ان الجميع يعرف قدرات الجيش واللجان الشعبية اليمنية التي تقاتل ببسالة منذ اكثر من اربع سنوات دون ان تكل او تمل والحقت الهزائم بكل دول العدوان حتى السعودية التي لم تتمكن من حماية اراضيها واجوائها فكانت ضربة ” ارامكو” التي ازعجت واشنطن وجعلتها تبحث عن ذرائع واكاذيب شبيهة بالاكاذيب التي سوقتها ضد العراق قبل غزوه والهدف ايران هذه المرة.

والشيئ   الملفت للنظر الذي يشير الى نوايا عدوانية امريكية مبيتة ضد ايران وحزب الله وحتى قوى المقاومة في العراق هو ماحصل اخيرا من وصول بارجة حربية امريكية الى موانئ لبنان قيل انها تحمل صواريخ مضادة للصواريخ .

  الملاحظ انه  لم يحصل  ان زارت سفن حربية امريكية  موانئ لبنانية طيلة السنوات التي مضت.

  ما الذي استجد؟؟

  لابد وان هناك نوايا عدوانية مبيتة  ضد فصائل المقاومة  كما ان  الاعتداءات الاخيرة على قواعد  ومراكز تابعة للحشد الشعبي في العراق من قبل طائرات مسيرة اسرائيلية بدراية وعلم  امريكيين يؤكد الاهداف العدوانية المبيتة ضد قوى المقاومة  وفي المقدمة ايران.

ان توجيه الاتهام ضد ايران دون دلائل والتسرع باصدار الاحكام  يشير الى ان واشنطن اخذت تروج ذات الاكاذيب والروايات التي تسبق اي عدوان مثلما حصل  مع العراق عام 2003  وغيره.

 ورغم مزاعم ترامب التي كررها مرارا من انه كان ضد غزو العراق لكنه اخذ ينشط في مجال ايراد الاكاذيب التي لاتستند الى وقائع بعد قصف ” ارامكو” في السعودية  وسبقه في ذلك  وزير خارجيته بومبيو الذي كان اول من وجه الاتهام الى ايران دون وجود اي ادلة واخذ يفبرك الروايات ويردد مااوردته صحف واجهزة اعلام امريكية تعمل في خدمة الاستخبارات الامريكية وتروج لمشاريعها ومخططاتها الهدامة في العالم.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *