اردوغان وترامب  ”  توأم ” وقح وكذاب / كاظم نوري

نتيجة بحث الصور عن ترامب واردوغان

كاظم نوري ( العراق ) الثلاثاء 2/7/2019 م …




في قمة اوساكا  العشرين التي عقدت في اليابان بحضور رؤساء  دول وحكومات  تمثل 37  دولة بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والامريكي دونالد ترامب لوحظ ان شحاذ تركيا   بامتياز كان يحرص بالوقوف الى جنب ترامب وتحديدا على يمينه كما ظهر ذلك في صورة جمعت الحضور في وسائل الاعلام رغم ما يتردد من ” عنتريات” على لسانه ضد واشنطن للاستهلاك المحلي .

 ليس  غريبا على اردوغان هذا السلوك  لان هناك الكثير من  الممارسات السيئة التي   تجمعه مع  ترامب ”  وفي مقدمة تلك  الممارسات ان” ترامب واردوغان  سماسرة ” يبحثان” عن الفلس” حتى لو كان في اعماق المحيطات مثلما يتمتع كل منهما  بقدرة فائقة على   الخداع ونسج الروايات والمسرحيات  الكاذبة  وكيل التهديد والوعيد  والتنصل من التعهدات ولانريد ان نكرر الحديث عن تملص ترامب من الاتفاق النووي مع ايران او الانسحاب من معاهدات واتفاقيات مبرمة مع دول اخرى مثل روسيا   موثقة  في الامم المتحدة وليس ذلك التملص من الاتفاقات غريبا على اردوغان ايضا .

في كل مرة توجه فيها القوات السورية ضربات الى الارهابيين في محافظة ادلب وهي محافظة سورية  وليست تركية  او مقاطعة  تابعة للحالم بالسلطنة  ردا على اعتداءاتهم المتواصلة على المدن والقرى السورية يطلع علينا” كذاب السلاطين” بمقولة ان الجيش السوري يستهدف نقاطا تابعة   للقوات التركية عن قصد وحتى لو استهدفت دمشق  قوات تركية فهو حق مشروع تكفله المواثيق الدولية لان القوات التركية موجودة على الارض السورية  بصورة غير شرعية ودون موافقتها وهي قوة احتلال شانها بذلك شان القوات الامريكية  وقوات اخرى تابعة لحلفاء ” ماما امريكا”  وان هذه القوات موجودة  للتغطية على جرائم المجموعات الارهابية  ودعم الارهاب في سورية .

 انقرة كما  عرف عنها تنصلت من   بعض الاتفاقات الموقعة مع موسكو  وفي مقدمتها اتفاق ” سوجي” الذي تعهدت بموجبه تركيا بفرز  الارهابيين عن غيرهم  في ادلب السورية لكنها لم تنفذ من جانبها ما تعهدت به وقد افتضح الامر من ان  ” الجميع ” اي جميع  المسلحين الموجودين في ادلب بصرف النظر عن مسمياتهم  هم ارهابيون تدعمهم تركيا ما ان تشعر انهم اصبحوا وسط كماشة الجيش السوري  وذلك بتنسيق مع الولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري  الاخرى التي تتباكى زورا على المدنيين في ادلب و تحاول الابقاء على قواتها على الارض السورية تحت هذه  الذريعة كما تفعل تركيا  ايضا وبحجة ذلك تضع العراقيل امام القوات السورية الحكومية من اجل طردهم من الارض السورية.

 وفي كل مرة تشعر فيها  انقرة ان الجيش السوري  الذي بات يستخدم ”  اسلوب الخطوات المتلاحقة في شنه الهجمات  حتى لايعطي متنفسا للمجموعات الارهابية التي تواصل اعتداءاتها على المدنيين  ” وهو ذات الاسلوب الذي استخدمه و حرر فيه محافظة حلب وغيرها من المدن تدعي تركيا ان نقطة  مراقبة تابعة لها  تعرضت لضربات من الجيش السوري وترد على ذلك وتحولت الى قارب انقاذ لهؤلاء السفاحين بل  انها ارسلت مؤخرا تعزيزات عسكرية كبيرة الى المناطق الشمالية من سورية بحجة الخشية من الارهاب الذي  تدعمه وفق مصادر موثوقة وتتملص حتى هذه اللحظة من تنفيذ التزامات قطعها اردوغان نفسه امام الرئيس بوتين وجرى تحديد فترة زمنية في حينها لكن مرت شهور دون ان نلمس تحركا تركيا جديا  بهذا الشان بل ان الوضع اخذ ابعادا خطيرة واصبح  بيد   الجماعات الارهابية  اسلحة ” مثل الطائرات المسيرة”  التي تهدد حتى الوجود الروسي في قاعدة حميميم في سورية  مما يعني ان هناك دعما عسكريا متواصلا لهذه الجماعات الارهابية الموجودة في ادلب  يمر عبر الاراضي  التركية وباشراف اجهزة مخابرات انقرة.

يبدوا ان هناك مخططا امريكيا غربيا  وان تركيا العضو في حلف ” ناتو” العدواني  ضالعة فيه  يستهدف روسيا وسورية.

 فيما يخص سوريه هناك مسعى لتقسيم البلاد  وان المناطق الشمالية ومناطق شرق الفرات تدخل ضمن هذا المخطط  الاستعماري .

اما ما يتعلق ب” روسيا” فهناك مسعى كما يبدوا وان فشلا ذريعا بانتظار هذا المسعى  لتحويل محافظة  ” ادلب” الى مستنقع   للقوات الروسية شبيه بالمستنقع الذي اعدوه للسوفيت في افغانستان خلال ما كانوا يطلقون عليه ” حرب المجاهدين” يخططون لذلك دون ان يدركوا ان روسيا لم يحصل ان زجت بقوات برية في سورية بل انها تكفلت بالدعم الجوي طيلة سنوات ” الحرب  ضد الارهاب ”   في سورية  وان حلفاء دمشق المعروفين هم الذين تكفلوا  بدعم الجيش السوري وقوات الامن الاخرى  في الحرب التي تتواصل للعام الثامن و افضت  الى تحرير محافظات عديدة و حتى اجزاء من دمشق كانت تتعرض للاعتداءات بشكل يومي.

 ان محافظة ادلب  السورية  لابد وان تلتحق بركب التحرير وهذا قرار وطني لن يحيد عنه احد في دمشق  ولن تكون مستنقعا  للجيش الروسي شبيها بالمستنقع  الافغاني الذي  وقعت فيه  جيوش ” حلف ” ناتو” وفي المقدمة الجيش الامريكي منذ احتلال البلاد ولن تكون ” ادلب” وغيرها من  المناطق السورية الاخرى استثناء وسوف تتحرر كبقية المدن والمحافظات السورية  لتخيب امال ومراهنات   اولئك الذين  يراهنون على ما تبقى من  حثالات في ادلب ” مثلما  تبددت احلامهم   بتدنيس ارض دمشق.

في الختام هناك لقطات  انقلها كما هي  حدثت في قمة اوساكا منها مشهد جلوس اردوغان خلال لقاء ترامب وكنت قد  اشرت الى وقوفه على يمينه  في الصورة التي  ضمت جميع الحاضرين كما انقل ماقاله الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين عن ترامب حين وصفه ب” الموهوب” كان وصفا دقيقا وموهبة ترامب معروفة للقاصي والداني انه  ” سمسار5 نجوم ”  وتجلت  موهبته في استقباله محمد بن سلمان ووصفه  له بكلمة ” لي الشرف ان التقيك” هذا الوصف لم يطلقه ترامب على بوتين او اي رئيس التقاه في اوساكا و” النبه يفهم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *