سرقة رواتب المتقاعدين ..  وحجاج معبد الحاخام الكبير / كاظم نوري الربيعي

كاظم نوري الربيعي ( العراق ) الجمعة 14/6/2019 م …




ترددت شائعات مفادها ان وزير المالية  في العراق فؤاد حسين بتنسيق مع  هيئة التقاعد” الوطنية”  التي لاتستحق هذا المسمى لانها بعيدة عن الوطنية  ان هي فعلا استجابت لمطالب وزير المالية  قررت ” استقطاع” راتب شهر واحد وهو شهر  مايس من جميع مستحقات المتقاعدين العراقيين والحجة ان الهيئة ” هيئة التقاعد” تطلب المتقاعدين  راتب زائد تم صرفه عام 2018 سهوا نكرر ” سهوا” هكذا ورد في الشائعة.

وبما ان الوضع في العراق” كوكتيل” يحتمل الكثير من الروايات والقصص الخرافية وربما هذه الشائعة تدخل في صميم هذا الوضع المزري فان مثل هذه الشائعة” شائعة استقطاع” راتب شهر من المتقاعدين  ليست بعيدة على فؤاد حسين وزير المالية طالما ان هذا الشخص ينتمي الى ” مافيا منطقة كردستان” التي لاتعرف في العراق غير ” الميزانية السنوية ” والنسبة المخصصة لها والتي لاتستحقها لانها لاتصب في خدمة الشعب الكردي او تحسين وضعه المعيشي و رفع  الغبن الذي لحق به  جراء تسلط  ” اللصوص ” فضلا عن النهب المنظم لثروة العراق وابتزاز بغداد .

  ان كل ذلك  يذهب الى جيوب الذين يتناوبون على رئاسة منطقة كردستان وحكومتها والمحيطين بهم والمنتفعين  منهم لاسيما وان ” الاستنخابات الديمقراطية جدا ” الاخيرة افرزت ” مرة اخرة وجهين  بارزانيين ” اثنين صعد احدهما لرئاسة المنطقة والاخر لرئاسة  حكومة المنطقة في كردستان لتتحول الى  حكم ” وراثي” الابن يورث الاب بوجود ولي عهد ” اتريد حرامي اخذ حرامي اتريد نظيف اليد اخذ حرامي”  وعلى طريقة الديمقراطية السائدة في الحكم بجميع   محافظات العراق “.

حكومة بغداد صامتة صمت ” القبور”  ولن تتحدث ” والسكوت من الرضى بالطبع ” خاصة وان بغداد تتكفل حتى بدفع رواتب ” البيشمركة” لكنها لاتستطيع تحريك ” بيدق” بيشمركتي” اذا ارادت وهي التي تزعم دوما ان ” البيشمركة” جزء من المنظومة العسكرية في العراق.

انه كذب مؤدلج لان الحكومة في بغدام لم تتمكن او ربما تصرف النظر وعن قصد حتى عن النفط العراقي الذي تسرقه ” سلطات منطقة كردستان” وتصدره الى من تشاء” حتى اسرائيل”  وتذهب الاموال الى جيوب”  عتاريس سلطة منطقة كردستان”.

الشيئ المثير للسخرية ووفق بعض التقارير ان ”  حكام منطقة كردستان” يصدرون 600 الف برميل من النفط  يوميا وليس كمية  250 الف برميل التي تتحدث عنها بغداد وتتغاضى عن بقية الكميات المسروقة علما ان السلطة في كردستان ” لم تسلم من يطلقون عليه ” الحكومة الاتحادية في بغداد ”  فلسا واحدا حتى من ال  250 الف برميل التي تصدر عبر ميناء جيهان التركي وهي ثروة كل العراقيين  وليس ملكا ل ” قادة الكرد” الذين يتصرفون بها وحدهم دون سواهم ويحرمون منها حتى الشعب الكردي الذي يواجه مصاعب اقتصادية  جمة منذ ان ابتلى بهذه  السلطة التي ابتلى بها شعب العراق منذ غزوه واحتلاله  عام 2003 وحتى الان.

  كان الاولى ببغداد ان توقف ابتزاز” سلطات منطقة كردستان ” مثلما توقف اجراءات وزارة المالية ووزيرها الذي ينتسب الى ” سلطة” لايوجد في قاموسها” سوى الميزانية”  ونهب موارد الممرات الحدودية مع دول الجوار دون ان نسمع اعتراضا من بغداد مما يعني ان ” الحكومة الاتحادية” موافقة  على ما يجري والا لاتخذت قرارا يحول دون تمادي سلطات كردستان بسرقة ثروات العراقيين وتواصل  السرقة لعقد ونصف من السنين وهو ما جعل ارصدتهم تفوق المليارات من  الدولارات في البنوك والمصارف بالدول الاجنبية  .

والادهى بل الامر من كل ذلك  والذي جعلنا ”  ننفض ايدينا  ” كما يقول المثل العراقي ان حفنة من المسؤولين توجهوا من بغداد الى قصر الحاخام الكبير بارزاني  في  اربيل لتهنئة الذين يدعون للانفصال عن العراق بترؤس احدهم رئاسة  الاقليم وترؤس الاخر رئاسة الحكومة في انتخابات شكلية مثلما هو سائد في عموم العراق ,

وقيل والعهدة على القائل ان من السعودية  ثامر السبهان   ومن تركيا  وزير خارجية اردوغان وبقية العربان في السلطة  الى جانب  الريس  ادوا طقوس الحج في قصر المؤتمرات في  معبد الحاخام الكبير في” هاولير” امام بارزاني الاب منظر وايديولوجست المافيا  وبارزاني الابن وبارزاني القريب دعاة  الانفصال عن العراق.

يبدوا ان اسلوب  مد السجادة الحمراء للمهرولين نحو” معبد الحاخام” في اربيل و” الدولارات ”  قد

” اثمر  وقد نسي هؤلاء   حجاج المعبد” حتى وجود ” حيتان” تامروا على العراق او سرقوا الملايين   وهم يحتمون بهذه السلطة الحاكمة في الشمال العراقي رغم صدور مذكرات بالقبض عليهم  وجلسوا الى جانبهم كتفا لكتف  بعد ان  اصبحوا بحماية ” حيتان ال برزان”.

ان الخزي و العار سوف  يلاحق كل من هرول نحو اربيل ليقدم فروض الطاعة لزمرة   ” متامرة ” اقل ما يقال عنها انها تعبث  بامن العراقيين كل العراقيين  وتسرق ثرواتهم منذ الغزو والاحتلال وحتى الان.

الشيئ الملفت للنظر ان تركيا اوعزت لقواتها بقصف مدينة العمادية في شمال العراق مستهدفة محطة للوقود وفق بعض وسائل الاعلام تزامن ذلك مع حضور من يمثل انقرة مع المهنئين ما يعني رسالة مفادها ” انكم سوف تبقون مكفخة” لنا كان من كان  الذي يراس السلطة في شمال العراق او اي جزء من  البلاد ؟؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *