” ترامب ” : المنافسان لانتخابات الرئاسة الامريكية القادمة ” مجنون و” نعسان” / كاظم نوري الربيعي

نتيجة بحث الصور عن بايدن وساندرز

كاظم نوري الربيعي ( العراق ) السبت 20/4/2019 م …




عنوان المقال ليس من جيبي او ابتكرته او اخترته لكنه وصف ورد على لسان الرئيس الامريكي دونالد ترامب” سيد البيت الابيض” الذي يتحدث بطريقة نشعر بالخجل عندما نتداولها  لانها تفتقر الى اي عرف دبلوماسي بل يتجاوز في بعض اوصافه للاخرين او تصرفاته مع الرؤساء حتى العرف الادبي  المتداول بين رؤساء الدول حين قال وبالحرف الواحد  انه سيتنافس بشكل رئيسي في انتخابات عام 2020 الرئاسية للولايات المتحدة  مع نائب الرئيس الامريكي السابق جو بايدن والسناتور بيرني ساندرز   ووصف الاول ” بايدن” بانه نعسان اما ساندرز فاعتبره  ” مجنون” على حد قوله .

 ترامب ومن خلال متابعة سلوكه  يعتبر نفسه” الوحيد ”  رئيسا سويا ومثاليا في العالم  ” ويمارس وفق تصوره  سياسة معتدلة وصاحب افضل اقتصاد ممكن في تاريخ الولايات المتحدة والعديد من الاشياء التي وصفها ب” الرائعة”  دون ان يتحفنا بواحدة من تلك الاشياء.

 ولاندري ربما يقصد ترامب بما تحدث عنه  من انجازات  “حركاته البهلوانية “عند استقبال الرؤساء او الظهور بمظهر من يجيد  ” البوزات”  او محاولة ” نفش ريشه” مثل الطاووس عندما يوقع امرا خدمة للصهيونية او بالضد من الدول التي لاتروق  سياستها ونهجها للعم سام.

  لقد فعل ذلك عندما الغى الاتفاق النووي مع ايران  من جانب واحد ورفع القرار المكتوب عاليا  وهو يظهر توقيعه عليه  وعندما تبرع بمدينة ” القدس” لبني صهيون فعل الشيئ نفسه  ثم التفت الى سورية   وتبرع  ب” الجولان المحتل” للكيان الصهيوني باعتبار ان كل تلك المدن والاراضي تابعة له او  لبلاده  وان ارثها  يعود له يتصرف بها كما يشاء منذ كان صغيرا وعلى طريقة ” الفوهرر” الذي تسبب بتدمير المانيا جراء نزعته التوسعية  التي تسببت باندلاع الحرب العالمية الثانية  فضلا عن “الفرمانات” التي يوقعها محاطا بشلة من  العنصريين  امثال بولتون “غوبلز البيت الابيض”  وهو  يتباهى بها  خاصة  عند ” فرض عقوبات” على اشخاص او شركات او مؤسسات وحتى دول مثل روسيا التي لن يمر  يوم  الا ونسمع فيه ان ” واشنطن” ادرجت الشركة الفلانية  او المسؤول الفلاني”  في قوائم العقوبات  التي تحولت الى مسخرة بعد ان اضاف لها مؤخرا فنزويلا وكوبا ” وهي عقوبات احادية الجانب يفترض بالدول الاخرى ان لاتحترمها كون واشنطن تنفرد بها لوحدها خلافا للقوانين الدولية .

اراد الرئيس ترامب في تصريحه الاخير الذي اعتبر فيه المنافسين له بانتخابات  الرئاسة القادمة  ساندرز وبايدن احدهما مجنون والاخر نعسان اراد ان يبعد عنه شكوكا تدلل على حالة ” الشيزوفرينيا” المرضية التي تضرب اطنابها في اعماق سلوكياته وممارساته كما اراد ان يطرح نفسه باعتباره الرئيس الامريكي الوحيد الذي لايعاني من عاهة في حين ان كل سلوكياته وممارساته تؤكد انه يعاني من عقدة ” الانا” الطاغية على سلوكه الذي  جلب الكره والضغينة  للولايات المتحدة الامريكية في العالم وحتى حلفائها جراء مناكفاته ومشاكساته وتهديداته التي تدلك على ان الولايات المتحدة تحولت في عهد ترامب والطاقم الذي يحيط به  الى “دولة منبوذة” تتصرف كما تتصرف المافيات الدولية.

من منجزات ترامب التي يحلوا له ان يفتخر بها معاداة روسيا  ظنا منه ان موسكو سوف ترضخ يوما ما لمثل هذه الاساليب والنهج اللاسوي   فضلا عن  اثارة المشاكل والصراعات في المنطقة العربية ثم التفت الى كوبا التي شهدت العلاقات معها انفراجا قبل مجيئ هذا ”  المستهتر”  الى الحكم وكذا الحال بالنسبة لاوضاع امريكا اللاتينية جراءالتامر الامريكي على دولها وفي المقدمة فنزويلا طمعا بثرواتها النفطية دون ان يكتفي بما فرضه من ” اتاوات” على دول نفطية في منطقتنا تعرضت للحلب وبمئات المليارات من  الدولارات وعملية الابتزاز وفرض الاتاوات على هذه الدول تتواصل ولن تتوقف تحت حجج واكاذيب وفبركات سيد البيت لابيض المهووس بالحصول على المال باية وسيلة سواء كانت شريفة ام غير شريفة .

القارة الاوربية هي الاخرى لم تشهد الاستقرار جراء السلوك الامريكي الجديد خاصة في المجالات العسكرية وارسال المزيد من القوات  الامريكية  للمرابطة فيها بعد الغاء معاهدة تقليص الصواريخ الموقعة مع  موسكو من جانب واحد  وكذلك الاقتصادية بعد فشل ترامب بفرض سياسته  المتمثلة بتوريد الغاز الامريكي لها بدلا من الغاز   الروسي على بعض من الدول  خاصة المانيا بهدف خنق  روسيا اقتصاديا.

دول اوربية عديدة ضاقت ذرعا بهذا المهووس بابتزاز الدول الغنية اقتصاديا وماليا  نستثني من ذلك دول المعسكر الاشتراكي السابقة التي انضمت الى حلف ” ناتو” العدواني بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 وتحولت الى مجرد حكومات تخضع لاوامر ” البيت الابيض” بعد تنصيب حكومات فاسدة فيها تحت مسمى” الديمقراطية الغربية “.

لاندري اين هى منجزات ترامب التي يتحدث عنها بعد كل  الذي  يحصل في العلاقات الدولية  من ازمات  يقف وراءها ويتهم من ينافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة  اما بالجنون او ” النعاس” وهو يتقدم صف ” المعتوهين” وبامتياز؟؟.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *