فنزويلا بلا كهرباء لليوم الرابع على التوالي … وغوايدو يدعو البرلمان لإعلان حالة الطوارىء




الأردن العربي – الأحد 10/3/2019 م …

تواصل انقطاع الكهرباء الأحد، في أنحاء فنزويلا لليوم الرابع على التوالي في حدث لم يسبق له مثيل، ما أثار مخاوف السكان من آثار هذا الانقطاع على منظومات الصحة، والاتصالات، والنقل.
واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه حكمه تهديداً من عميل أمريكا خوان غوايدو، الولايات المتحدة بالمسؤولية عن انقطاع الكهرباء، قائلاً إنها “خربت” سد جوري الذي يعمل بالطاقة الكهرومائية، لكن الخبراء قالوا إن ما يحدث هو نتيجة لتراجع الاستثمار على مدى سنوات.
وزاد انقطاع الكهرباء، الذي بدأ بعد ظهر الخميس الماضي، من الشعور بالإحباط بين مواطني فنزويلا الذين يعانون بالفعل من نقص الغذاء، والدواء.
وقالت منظمة أطباء من أجل الصحة، المنظمة غير الحكومية أمس السبت، إن 17 مريضاً بمستشفيات في أنحاء فنزويلا توفوا بسبب انقطاع الكهرباء وغياب مولدات كهرباء داخل المستشفيات، أو قلة كفاءة تلك المولدات.
وعادت الكهرباء للعمل فترةً وجيزةً في بعض أنحاء كراكاس وعدد من المدن الأخرى يوم الجمعة، لكنها انقطعت مجدداً بحلول منتصف نهار أمس السبت تقريباً بسبب تخريب إلكتروني متعمد.
وهذه هي أكبر موجة انقطاع للكهرباء في فنزويلا منذ عقود.
وانقطعت الكهرباء في كراكاس و17 ولاية أخرى 6 ساعات في 2013.
وفي 2018، حسب مسؤولين حكوميين، انقطعت الكهرباء 10 ساعات في 8 ولايات.

*غوايدو يدعو البرلمان لإعلان حالة الطوارىء

وقد أعلن زعيم المعارضة ورئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، الأحد، أنه سيطلب من البرلمان إعلان حالة الطوارىء لمواجهة الوضع الناجم عن أزمة انقطاع الكهرباء، التي تشل البلاد منذ الخميس الماضي.
وقال غوايدو: “دعوت لدورة استثنائية الإثنين للبرلمان الوطني لاتخاذ إجراءات فورية حول المساعدة الإنسانية”، كما دعا إلى “تحركات في الشارع”.
وأضاف “سأطلب الإثنين من الجمعية الوطنية إعلان حالة الطوارىء لإتاحة دخول المساعدة الإنسانية” للبلاد ما سيتيح “طلب المساعدة الدولية”.
وأضاف “يتعين أن نهتم بهذه الكارثة حالاً”.
ويوجد على حدود فنزويلا مع كولومبيا والبرازيل 250 طناً على الأقل من المساعدات من أغذية وأدوية أرسلت أساساً من الولايات المتحدة، ومنعت الحكومة الفنزويلية في 23 فبراير(شباط) الماضي، دخولها إلى البلاد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *