حسنا فعل البصريون بهذا الزائر الطارئ على العراق / كاظم نوري الربيعي

نتيجة بحث الصور عن البصرة

كاظم نوري الربيعي ( العراق ) الخميس 6/12/2018 م …




تناقلت وسائل الاعلام استقبال اهالي البصرة فؤاد حسين بالهتافات المناوئة وعدم السماح له باكمال كلمته  بل وطرده مما اضطره الى مغادرة المحافظة وكان الاولى بهذا المسؤول ان  يتوجه الى منطقة   كردستان العراق  ليجرب حظه  في حل مشاكل الشعب الكردي الذي يعاني من هؤلاء  المتسلطين جراء  الفساد المالي  والاداري الذي تسبب فيه حزب بارزاني الذي  ينتمي اليه هذا الشخص صاحب شعار الانفصال عن العراق الذي رفعه ” ابو  مسرور”  واذا بهذا الطارئ على العراق الذي كان يحلم بمنصب رئيس العراق باعتبار ان البلاد اضحت ملك مشاع لهؤلاء جرى منحه منصب وزير او نائب لرئيس الوزراء لا ندري لان المناصب  بالعراق منذ غزوه واحتلاه لم يعد لها قيمة.

اما الغاية والهدف من زيارة  هذا الطارئ على العراق الى  محافظة البصرة التي يعاني اهلها من مصائب ومشاكل جمة لم تحل رغم التظاهرات السلمية التي  جوبهت برصاص السلطة الحاكمة  مما تسبب في سقوط العديد  من الشهداء.

شعب محافظة البصرة شانه بذلك  شان كل الشعب العراقي الذي يعاني من هؤلاء الحكام منذ الغزو   والاحتلال عام 2003 حتى الان ولم تحل ابسط مستلزمات الحياة في العراق لياتي  فؤاد حسين الطارئ على العراق نقول طارئ لانه من  قادة رافعي شعار الانفصال عن العراق ياتي الى البصرة  ليجرب حظه العاثر ليلق كلمة  على ابنائها بعد ان  شبع  البصريون من الوعود الكاذبة حد التخمة من معظم الموجودين في السلطة ان لم يكن جميعهم بما في ذلك ” معممو المنطقة الخضراء” الذي يتسترون بالدين زورا وحولوه الى غطاء للنفع والفرهود. .

البصريون عبروا بطردهم هذا الطارئ على العراق عن مشاعر جميع العراقيين ليس في البصرة وحدها بل حتى في  اربيل والسليمانية    التي تعاني هى الاخرى من فساد  واستهتار هؤلاء وتسلطهم على الرقاب.

وكان الاجدر برئيس الحكومة الجديد  حين استقبل بارزاني  ان يتعامل معه  بنفس الطريقة.

بارزاني” الذي تكرم بل تفضل على العراقيين  وزار بغداد متنازلا عن ” جبروته وغطرسته” واذا به يلق ” الغزل” والاشادة ” في استهانة واضحة بالعراق  اشادة وغزل  بمن   دعا  ولايزال يدعوا الى الانفصال عنه بل انه يكره ” العراق” ولايحب فيه سوى” موعد تاريخ ونسبة جصته  في الميزانية.

كان  الترحاب به باسم العراق ليس في مكانه  بل  اهانة للعراقيين  حبذا لو كان  الترحاب به  في اروقة غير رسمية وغزلا متبادلا  في البيوت بعيدا عن شاشات الفضائيات.

لانريد ان نعيد تكرار ما اطلقوا عليه بطولات بارزاني واشادوا بها  فقط نذكر بالاجتماع الذي عقد في بيروت ” للمعارضة” بحضوره وحضور المرحوم  طالباني وقد كتب في حينها احد  الاعلاميين المؤيدين لصدام وهو عبدالجبار محسن كتب مقالا بعنون” اربعون نعالا اجتمعوا في بيروت”.

وبعد الاجتماع عاد بارزاني وطالبلني الى العراق وتوجها الى بغداد  ليستقبلهما صدام  بالاحضان والى من يريد ان يعرف المزيد عن بطولات بارزاني نذكر فقط بدعوته ”     قوات الحرس الجمهوري” لطرد طالباني وقواته من اربيل في اب عام 1969.

فهل يستحق من يدعوا للانفصل عن العراق وتصرف كما اشرنا هذا الغزل والاطراء الرومانسي من ” ابو هاشم” الى ابو مسرور؟؟

انها حقا استهانة  واستخفاف بالعراق واهله.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *