“جنات النعيم” و “بلاد العرب أوطاني”.. بين مصطفى وهبي التل (عرار – شاعر الأردن) ومحمد العدناني (الشاعر الفلسطيني)! / ديانا فاخوري

نتيجة بحث الصور عن ديانا فاخوري

ديانا فاخوري ( الأردن ) الخميس 11/10/2018 م …




“يقول عبود جنات النعيم على//

أبوابها حارس يدعوه رضوانا”//

من مدنها: الشام (الأردن، سوريا بجولانها والاسكندرون، لبنان، فلسطين من النهر الى البحر ومن الناقورة الى ام الرشراش) وباديتها الممتدة الى نجد والاحساء فالحجاز واليمن، عمان، البحرين، الكويت، الامارات العربية المتحدة، قطر، العراق، مصر، المغرب، تونس، الجزائر، ليبيا، السودان، موريتانيا، الصومال، جيبوتي، وجزر القمر ..

من بحارها: المحيط الهادر/الثائر (الأطلسي)، الخليج الهادر/الثائر (بحر العرب و الخليج العربي)، البحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط (بحر اللاذقية) ..

من أنهارها: الأردن، بردى، دجلة، اليرموك، الفرات، والنيل ..

من جبالها: توبقال، النبي شعيب، شيخا دار، القرنة السوداء، ضريبا كالديرا، تاهاتو السودة، شمس، الشيخ، كاترين، شيمبيريس، بركان كارتالا، بتة، جيس، أم الدامي، الشعالي، الجرمق، النبي يونس، الدخان، قرين أبو البول ..

أهلها أصحاب حضارة وثقافة وفضل في العلوم والطب واللغات – بعض اللغات الاوروبية تصبح أرملة و شاحبة ملؤها الثقوب اذا رحلت عنها المفردات العربية كما نشر الطاهر بن جلول – أخلاقهم كريمة ومجالسهم غنيمة ونواياهم سليمة ..

“ان الذي ملآ اللغات محاسنآ//

جعل الجمال و سره في الضاد”//

علمانيون ..

لا دين يفرقهم، و لا حد يباعدهم//

لسان الضاد يجمعهم بغسان و عدنان//

نعم علمانيون و مسلمون لرب العالمين، منا من أسلم لله بالقران و منا من أسلم لله بالانجيل و منا من أسلم لله بالحكمة ..

و لطالما هتفوا: من المحيط الهادر الى الخليج الثائر، لبيك عبد الناصر .. من المحيط الثائر الى الخليج الهادر، لبيك عبد الناصر ..

و رغم تدخل David Schenker وJared Kushner وصحبهما في ملفات المنطقة – لا فلسطين، ولا سوريا، ولا العراق، ولا ليبيا، ولا اليمن قابلة للقسمة .. والاسكندرون عائدة – نقطة على السطر!. و لن تفلح محاولات المحور “الصهيواعروبيكي” اليائسة البائسة كما ينفذها وكلاء الداخل – بدفعنا لتلقي “صفعة القرن” صاغرين .. فكما على ثرانا كذلك في السماء، و لن تحتمل السماء “صفقة القرن” التي يصفعها الأردنيون وأهل المقاومة ورجال الله في الميدان لينال الفلسطينيون، كل الفلسطينيين، حقهم بالعودة وإزالة النكبة بإزالة أسبابها وآثارها – ازالة اسرائيل .. وها هم لاجئو و نازحو الأردن و لبنان والدول العربية يتأهبون للعودة الى الجمهورية العربية الفلسطينية، وعاصمتها القدس!

“ان كان يا شيخ هذا شأن جنتكم”//

فادنو بها، انها لعمري مرمانا//

“وقل معي بلسان غير ذي عوج”//

انك أنت، يا جنة الفردوس، مأوانا//

ديانا فاخوري

كاتبة عربية أردنية

 

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليق 1

  1. زياد أبو عبيدسي يقول

    شي كتير عظيم انه نلاقي علاقه بين الأدب والسياسه والتاريخ والجغرافيا بقلم واحد. شكرا سيده ديانا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *