فجر ادلب يفجر غضب داعمي المجموعات الارهابية ويكشف سرّهم / مي حميدوش

دام برس : دام برس | فجر ادلب يفجر غضب داعمي المجموعات الارهابية ويكشف سرهم .. بقلم مي حميدوش



د. ميّ حميدوش ( سورية ) الإثنين 27/8/2018 م …

لماذا كل هذا التوتر الامريكي والتلويح بالاستهداف العسكري الواسع النطاق .. لماذا كل تلك التصريحات المتزامنة مع تحريك البوارج الحربية .. وهل ستكون هناك ضربة عسكرية ام انها زوبعة في فنجان .. واذا كان هناك ضربة عسكرية هل ستكون محدودة ام واسعة النطاق .. كل تلك الاسئلة تجول في خاطر المواطن السوري بل انها تجاوزت الجغرافية السورية لتصل الى حلفاء سورية بل العالم بأسره. ما سنقوم بسرده هو تحليل سياسي مبسط مرتبط بوقائع ميدانية وسياسية. الولايات المتحدة تبحث عن ذرائع لوقف تقدم الجيش العربي السوري والقوى الحليفة على جبهة ادلب بل انها تصنع الذرائع لتمارس عدوانها. مسألة استخدام السلاح الكيماوي باتت مهذلة بما تحمله الكلمة من معنى فمجموعات الخوذ البيضاء الارهابية تم سحبها وتوطينها خارج سورية بعد ان افتضح امرها وتم كشفها على مستوى العالم ورغم ذلك ماتزال ذريعة قائمة. كشفت المعلومات أن المجموعات الارهابية تحضر لاستخدام مواد كيميائية تم ادخالها الى ادلب من اجل استدعاء ضربة عسكرية غربية وباوامر من واشنطن. وهنا لا بد لنا من التنويه الى تطهير الجنوب السوري كاملا من رجس الارهاب وداعميه والوصول الى حدود الجولان المحتل اضافة الى سقوط مشروع المناطق العازلة. وما يجري اليوم من تجميع للقوات في ريفي حماة واللاذقية هدفه تحرير محافظة ادلب والوصول الى الحدود التركية. لن تستيطع ادارة واشنطن تحمل نتائج تحرير ادلب لانها ستنعكس على التواجد الامريكي في سوريا وتحديدا القاعدة الامريكية في منطقة التنف. امريكا تحاول جاهدة قطع خطوط التواصل الجغرافي مع العراق في ظل المطالبة بانسحاب القوات الامريكية من العراق وبالتالي خسارة امريكا في منطقة الشرق الاوسط واعادة توزيع موازين القوى لصالح محور المقاومة. ان استعادة ادلب تشكل الضربة القاضية لمحور الاعتلال العربي وداعميه مايعني هزيمة مشروع استمر لاكثر من ثمانية اعوام. ترامب الذي نقل سفارة بلاده الى القدس المحتلة سقط على اسوار دمشق. وسورية اليوم باتت اقوى وقد تجاوزت سنوات الدمار الممنهج والضربة الامريكية تأتي تحت عنوان حفظ ما تبقى من منظومة الردع الغربية في المنطقة. قد تسقط بعض الصواريخ الامريكية في سورية الا ان الوجود الامريكي فيها زائل. وللحديث بقية ..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *