اين العراق في المحاور العراقية / عباس البخاتي

نتيجة بحث الصور عن عباس البخاتي

عباس البخاتي ( العراق ) الثلاثاء 10/7/2018 م …




ان الدور الذي لعبته الأزمات المتنوعه التي مرت بالواقع العراقي قد ساهم بشكل مؤثر جدا في ولادة توجهات عديدة وميول باحثة عن ذاتها المفقودة في الواقع العراقي الجديد.

فبعد عقود من التغييب والالغاء المتعمد من قبل السلطات المتعاقبة على حكم البلد. وجدت بعض الأوساط أنها في فضاء حر يمكنها من طرح افكارها لكل شيء تراه مستحقا للنقد.

ورافق ذلك مساهمة الحكومات والجهات المتنفذة في البلد بعد التغيير في توفير الأسباب والاجواء المساعدة على النقد.

أي بمعنى انها أسهمت بشكل مقصود أو غير مقصود إلى إيجاد مشاكل بالإمكان حلها الا ان عجزها عن ذلك أتخذ ذريعة من قبل الوسط الجماهيري المحروم لتوجيه نقده اللاذع وبكل طريقة أتيحت له.

وكانت حالة النزول للشارع والافراط في استخدام الحريه مثالا حيا يعبر عن الكبت الذي اشير اليه آنفا.

فمابين هيمنة جهة معينة على  مقدرات البلد وحرمان غيرها. ومابين انقسام وتعدد فكري وفقهي رضخ البعض إلى ايدلوجيات مشخصة في تأثيرها على الحالة العراقية. ونتيجة لذلك وغيره برزت عدة ملامح يمكن من خلالها تشخيص الواقع العراقي وتقسيمه إلى ..

ظاهرة الخروج من تحت الأرض واستخدام الشارع واستغفاله وتوجيهه نحو مقومات الدوله وتخطي أماكن الخلل وتجاهلها.

ويتم ذلك باستثمار عفوية المنتفظيين وحرمانهم الواقعي والظاهر للعيان والشكوى المستمرة من نقص في الخدمات وغيره. ……..

وهذا المحور غالبا  ما يصيب السنة ويخطئ الأدب. ..

الظاهرة الأخرى هي الاعتماد على الخارج. ..

لا ينكر عاقل التأثير الخارجي في الوضع العراقي سلبا أو إيجابا. الا ان السلبيه هي الاوضح وتتجلى في الحالة الأمنية المتلكئة وعدم الاستقرار السياسي والركود الاقتصادي ولا أكون مبالغا اذا قلت التردي الخدمي بكل أنواعه احد اسبابه ما اشير اليه .

والسبب في ذلك ان عضو الارتباط لو صحت العبارة قد جعل من نفسه تابعا وليس شريك للجهة التي يتعامل معها.

ومن خلال استعراضنا لتلك الحالتين لم نجد العراق الذي نبحث عنه.فاين نجده ياترى…..

من أراد ان يتبنى فكرة العراق الشريك وليس التابع عراق حر قائم بذاته يؤثر ولايثأثر.

عليه أن يمتلك من الشجاعة ما يمكنه من اساءة الأدب امام سمو الامير أو سماحة الولي ويقول انا العراق. ..

وحينها نكون قد وجدنا المحور الثالث من محاور الحالة العراقية. ……….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *