من “الكم” الى “الكيف”! من التراكمات الكمية الى التغييرات الكيفية .. من دمشق و عمان الى القدس! / ديانا فاخوري

نتيجة بحث الصور عن ديانا فاخوري الاردن العربي
 ديانا فاخوري ( الأردن ) الثلاثاء 10/7/2018 م …
من معركة الكرامة في آذار ١٩٦٨ الى معركة الغوطة في آذار ٢٠١٨، الى الانتصارات الاستراتيجية للجيش العربي السوري في الجنوب، و مشروع المقاومة يراكم الانتصارات لتجدد قوانين المادية الجدلية والمادية التاريخية صدقيتها و تؤكد مصداقيتها!



من معركة الكرامة في آذار ١٩٦٨ الى معركة الغوطة في آذار ٢٠١٨، الى الانتصارات الاستراتيجية للجيش العربي السوري في الجنوب مرورا بالانتفاضة الفلسطينية الاولى عام ١٩٨٧(انتفاضة الحجارة)، فتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي عام ٢٠٠٠، فالانتفاضة الفلسطينية الثانية عام ٢٠٠١، و تحرير غزة عام ٢٠٠٥، ثم حرب تموز عام ٢٠٠٦ ها هي قوانين المادية الجدلية و المادية التاريخية تجدد صدقيتها و تؤكد مصداقيتها .. بتطبيق المنطق الجدلي على التطور التاريخي، يمكننا فهم المعنى التاريخي للمعارك والحروب والانتفاضات بوصفها تراكمات كمية تؤدي الى تغيير كيفي ينطوي على ازالة العدوان برمته لا مجرد اثاره .. و هذا ما بات يدركه المحور الصهيواعروبيكي متيقنا ان انتكاساته المتراكمة ليست مسألة سوء حظ وحسب، بل مسار سيصل ذروته و تبدأ عملية التطور النوعي فتزول اسرائيل وتعود فلسطين بكليتها من البحر الى النهر و من الناقورة ال ام الرشراش، و تعود للأمة كرامتها ..
فالمسيح لن يهدأ و الاحتلال الصهيوأمريكي لن يهنأ!
ها هو خالد بن الوليد يصطحب صلاح الدين الأيوبي إلى القدس ليضعا نفسيهما و كل السيوف بتصرف يسوع الذي أعلن أنه قد ولى زمن “أدر خدك الأيسر لمن لطمك على خدك الأيمن”، و جاء زمن كسر اليد قبل أن تمتد للخد الأيمن!
جاء خالد و معه صلاح الدين الى القدس بحشد شعبي يوم امتطى المسيح صهوة جواد مار جريس و استل سيف مار بطرس ليهجم على اللصوص و يطردهم من الهيكل بعد أن خذلته الفقاعات اللغوية و القنابل الصوتية في القاهرة و اسطنبول وكل العواصم المتواطئة، و بعد اعتبار قضية القدس مجرد قضية ثقافية فتتمثل بعض الدول في بعض مؤتمرات القمة الاسلامية بوزير الثقافة مثلا!
قدم خالد و معه صلاح الدين الى القدس بحشد شعبي يوم أعلن المسيح مقاومته لتقديم ايران باعتبارها العدو و الخطر الداهم بدل إسرائيل بمشروعها الاستعماري التهويدي!
جاء خالد بصحبة صلاح الدين والحشد الشعبي الى القدس يوم أعلن المسيح ان السلام يمر بتحرير فلسطين – كل فلسطين من النهر الى البحر،و من الناقورة الى أم الرشراش! هذا اذن هو المعنى التاريخي للمعارك والحروب والانتفاضات بوصفها تراكمات كمية تؤدي الى تغيير كيفي ينطوي على ازالة العدوان برمته لا مجرد اثاره!

عاشت المقاومة .. عاشت القدس كلها عاصمة لفلسطين كلها .. تعالى الله والأردن العربي،  تحيا سوريا لتحيا فلسطين و الأمة!

قد يعجبك ايضا

تعليق 1

  1. Fouad Salloum يقول

    لا مكان لأنصاف الحلول…فكر حاسم …وسيف صارم …وقلب لا يلين ..القدس عاصمة لكل فلسطين …بسيف يسوع الناصري وحيدا انتصر الباطل عالحق … وولى زمن الهزائم وتجلى زمن الإنتصارات تتالى من الكرامة الى درعا بقلب سوريا. وبقلب العروبة .يزول الإحتلال …تزول النكبة … لا وسطية …لا خير باي ربيع ان لم تكن بوصلته فلسطين والقدس من الناقورة لأم الرشراش..وضوح بالرؤية وصلابة بالنهج وذكاء باختيار المعاني والكلمات والأسماء…كلها بوزن شعب يتقن الإنتصار … ولو بعد حين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *