دمشق … مهرجان خطابي لمؤسسة القدس الدولية تنديداً بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

دام برس : دام برس | مهرجان خطابي لمؤسسة القدس الدولية تنديداً بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس
الثلاثاء 15/5/2018 م …
الأردن العربي –

انطلاقاً من اهتمام مؤسسة القدس الدولية في إحياء القضية الفلسطينية وإيصال رسائل واضحة بعدم التخلي عن القضية، أقامت صباح اليوم مهرجاناً خطابياً ضخماً في المركز الثقافي بأبو رمانة بحضور سفراء إيران والعراق وعدد من الشخصيات الدبلوماسية، للتنديد بما يحاول ترامب من فعله بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.
وفي كلمة السفير الإيراني أثناء المهرجان قال: “أنا أتيت لأشكر مؤسسة القدس الدولية وكافة الحضور على هذه المشاركة القيّمة، وكلنا اجتمعنا هنا اليوم لنعلن الإدانة والرفض ولن نقبل إلا أن تكون القدس عاصمة لكل فلسطين من النهر إلى البحر، وسوف نبقى على موقفنا ونحن نرى اننا منتصرين”.
وأشار إلى الموقف الشجاع للرئيس الدكتور بشار الأسد الذي قرر أن يُبقي سورية قوية موحّدة ذات سيادة على كامل ترابها، لافتاً إلى أن مواقف سورية لها الموقع الأول على خط تحرير فلسطين.

وفي تصريح للدكتور خلف المفتاح المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أكد  على ضرورة حماية استقلالية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتمكين أهل القدس من البقاء في مدينتهم التي تتعرض للتهويد الجغرافي والديموغرافي، لافتاً إلى أن هذا الاحتفال الذي نظّمته المؤسسة كان مقصوداً وخاصةً أن 15 أيار تمثّل ذكرى النكبة الفلسطينية عندما احتل الصهاينة أرض فلسطين وطُرد الشعب الفلسطيني من أرضهم.
وأشار د. المفتاح إلى أن هذا النشاط يتزامن مع قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، مشدداً إلى ضرورة توجيه رسائل من خلال هذا المهرجان تبيّن أن الشعب العربي يتوحد في المشاعر ولا يمكن أن تعبّر عن مواقف بعض الحكام العرب المرتبطة بالإدارة الأمريكية والتأكيد أن هذه المواقف لا تمثّل إرادة الشعوب وبالتالي هذه المواقف معزولة شعبياً.
ونوّه د. المفتاح بخصوص القرارات الأمريكية الأخيرة في القدس بأنه إذا لم يكن بالإمكان منعها فلا بد من التعبير عن رفضها وتطويقها وبالتالي السعي لمنع الدول الأُخرى من الاقتداء بها.

بدوره الدكتور طلال ناجي أشار إلى أن إقامة مثل هكذا فعاليات في سورية دليل على تعافي سورية، مؤكداً على أن الهدف من المؤامرة على سورية النّيل من موقف سورية في تبنّي قضايا الأمة العربية وخاصةً القضية الفلسطينية.
وأشار د. ناجي إلى أن إحياء هذه الفعاليات يثبت أنهم لن يستطيعوا النَّيل من مواقف سورية وسياستها وعزيمتها لافتاً إلى دور الرئيس بشار الأسد الذي  مازال يقدّم الدعم للأمة العربية بشكل عام وفلسطين بشكل خاص.
و بالنسبة لإحياء مناسبة 70 عام على النكبة فيها تأكيد على عدم إمكانية طمس القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الأجيال المتعاقبة لم تنسى القضية الفلسطينية وذلك يبدو من خلال  تصدي الاحتلال الصهيوني من قِبل الأجيال الحديثة ومطالبتهم بحق العودة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *