حزب البعث العربي التقدمي ” في الأردن ” يؤكد في بيان : الارادة السورية تنتصر

عمان 12 شباط 2018 ، الأردن العربي




المرة تلو الأخرى يدخل العدو الصهيوني وبشكل مباشر على خط الأزمة في القطر العربي السوري، وذلك بعد فشل أدواته في تحقيق الأهداف التي كان يرمي إليها والتي من اجلها كان يعمل على مد الإرهابيين بالأسلحة بالتعاون مع الدول الغربية التي عملت وتعمل كل ما في وسعها لتحقيق أهدافه ومصالحه ومع دول في الإقليم تأتي في مقدمتها تركيا العثمانية وأنظمة عربيةتقوم أيضا بخدمة هذه الأهداف من خلال تقديم الأموال والأسلحة وأعمال التدريب على الأعمال الإرهابية وإيواء الإرهابيين وتهريبهم إلى الداخل السوري وتلتقي كل هذه الأطراف حول هدف واحد وهو هدم بنية الدولة السورية وتقسيمها إلى عدة كانتونات طائفية وعرقية مما يكون من نتيجته شطب سورية الجغرافيا الموحدة والتاريخ الواحد، سورية الدور السياسي المؤثر عربيا وإقليميا ودوليا . سورية التي تواجه المشاريع والمخططات الصهيونية – الامريكية.

نعم لقد دخل الصهاينة بشكل مباشر كطرف لتحقيق أهدافهم وذلك من خلال قيام طائراتهم الحربية بعدوان سافر على مواقع عسكرية سورية، حيث كانت تخترق المجال الجوي السوري بعد ان اقدمت العصابات الإرهابية على اضعاف الدفاع الجوي وضرب شبكة الرادار في في العديد من القواعد الجوية السورية. وهذا أن دل على شيء فإنما يدل على أن المسلحين الإرهابيين يعملون وفق مخطط تم إعداده من قبل الصهاينة وأعوانهم.

أن ما حدث بالأمس عدوان على دولة ذات سيادة وعضو في هيئة الأمم المتحدة . وجاء هذا العدوان الغاشم ليقدم دليلا جديدا على أن الطرف الصهيوني لا يولي أي اهتمام ولا يحترم أي التزام دولي حسب الوارد في ميثاق الأمم المتحدة وما كان له أن يمارس هذا العدوان لو أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تحديدا ما كان ليتغاضى عن مخالفات العدو الصهيوني للمواثيق الدولية والتي كانت الولايات المتحدة على وجه الخصوص تغطيها سياسيا وتخترع لها المبررات وتضغط على الدول الأخرى لاتخاذ نفس الموقف .

أن كل الاعمال العدوانية التي يقوم بها العدو الصهيوني ومعه اقرب حلفائه في الولايات المتحدة الامريكية والمنطقة، إنما تدل على انه يعاني من الإحباط الشديد بسبب فشل أدواته في داخل سورية وخارجها وفي أحداث ما كان مخططا احداثه في الداخل السوري، هذا الفشل الذي أربك هذه الدول جميعها مما جعلها في كل مرة تغير تكتيكها لتنفيذ مخططها المعادي لسورية. ولكن هذه المرة فقد دفع العدو الصهيوني ثمنا باهظا، حيث تصدت لطائراته وصواريخه قوات الدفاع الجوي للجيش العربي السوري الشجاع واسقط طائرات في مقدمتها (اف 16) الامريكية الصنع، وصواريخ تم منعها من تحقيق اهدافها العدوانية.

إننا في حزب البعث العربي التقدمي إذ ندين العدوان الإجرامي الغاشم وندين بعض المعارضة في الخارج التي تقيم علاقات مع العدو الصهيوني على حساب الوطن والشعب. نعلن اننا مع كل أحرار بلدنا الأردن وكل أحرار العرب نقف إلى جانب سورية العروبة ومعها ونوجه تحية إلى شعب سورية المتمسك بوحدته والى جيشها الباسل المقدام الذي يقوم بالدفاع عن الشعب والوطن ضد أعداء الوطن سواء كانوا سوريين أم عربا أم قوى أجنبية ونؤكد أن سورية التي دفعت ثمنا غاليا لاستقلالها ستبقى عصية على الأعداء وستبقى الصخرة التي تتحطم عليها كل أطماعهم ولن ينال أي عدوان مهما بلغ حجمه وفظاعته من موقفها القومي الثابت والمبدئي وستبقى الحاضنة لحركة التحرر العربي وفي مقدمتها فصائل المقاومة رغم تنكر البعض وعدم وفائهم لوقوفها إلى جانبهم حين رفضهم كل العرب وسيأتي اليوم الذي تنتصر فيه إرادة الأحرار من شعبنا العربي لان إرادة الشعب فوق كل إرادة وهي من إرادة الله.

ان رد الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري الباسل بتوجيهات من قيادته وعلى رأسها القائد العام يرسل العديد من الرسائل للأعداء بأن سورية ارضا وجوا وبحرا عصية على الاعداء وانها تمتلك الإرادة والقدرة والعزيمة والشجاعة على رد العدوان وهذه الرسائل السورية موجهة لكل اعداء سورية وفلسطين والمقاومة والامة العربية وسورية بهذا الرد الشجاع تدافع عن الامة العربيةوفلسطين وهي حاضرة لإحباط المشاريع التصفوية للقضية العربية الفلسطينية المسماة بصفقة القرن.

أن كل محب لسورية المجد من أبنائها مدعو للمشاركة في حوار وطني لتجاوز الوضع الراهن وان كل عربي أو صديق مخلص مدعو لتشجيع مثل هذا الحوار لتعود سورية قوية موحدة كما عهدنا بها دائما. ولنا في القيادة الحكيمة والشجاعة وعلى رأسها الرئيس بشار الاسد التي تقود الدولة السورية باقتدار وقدرة على تحقيق الانتصار تلو الآخر على اعداء سورية والامة.

عاشت سورية حرة عربية أبية

النصر للشعب المدافع عن إرادته

المجد والخلود لشهداء سورية ضد الإرهاب ولكل شهداء الأمة العربية.

مكتب الإعلام المركزي

لحزب البعث العربي التقدمي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *