بيان الناطق الرسمى باسم المجلس السياسى للمعارضة المصرية الوطنية بشأن إعلان أمريكا القدس عاصمة للكيان الصهيوني

نتيجة بحث الصور عن المجلس السياسى للمعارضة المصرية  الوطنية

الجمعة 8/12/2017 م …

الأردن العربي – محمد شريف الجيوسي –

في بيان شديد اللهجة للمعارضة المصرية تسلمنا نسخة منه :

  • إعلان القدس عاصمة لإسرائيل تمهيدا لهدم  الاقصى و بناء الهيكل وتصفية القضية الفلسطينية وبدء موجة هجرات يهودية جديدة وإعلان "إسرائيل اليهودية الكبرى"
  • مطالبة الشعوب الاسلامية والعربية باغلاق سفارات وقواعد امريكا و طرد سفرائها وسفراء "إسرائيل " وعدم الثقة بالحكام الذين باعوا فلسطين قبل إعلان ترامب
  • تحرير القدس يبدأ بتحرير الشعوب العربية من حكامها

اكد الناطق الرسمى باسم المجلس السياسى للمعارضة المصرية  الوطنية ؛ زيدان القنائى ان تحرير القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين لن يتم دون تحرير الشعوب العربية والاسلامية من حكامها ؛ الذين فرطوا بفلسطين بالقدس لصالح الكيان الصهيونى المحتل.

 ودعا القنائى في بيان شديد اللهجة تسلمنا نسخة منه ؛ الشعوب العربية والاسلامية والمسلمين كافة في اوروبا وامريكا واسيا الى  مظاهرات عارمة  وإلى اغلاق السفارات الامريكية في الدول العربية والإسلامية كافة وطرد سفراء  امريكا كافة من الشرق الاوسط وإلى اغلاق القواعد الامريكية العسكرية في الخليج .

 واكد القنائى  ان اعلان ترامب  القدس عاصمة للكيان الصهيونى المحتل  يأتي تمهيداً لهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل اليهودى المزعوم  لاعلان دولة (اسرائيل اليهودية الكبرى ) او ما يسمونها (دولة الرب ) ، مؤكدا انه سيتم طرد الفلسطينيين والعرب من القدس اضافة الى تنفيذ خطط  وضعها ترامب ونتنياهو مع عدد من الملوك والحكام العرب لإقامة دولة فلسطينية تضم غزة وجزءأ من سيناء لتصفية القضية الفلسطينية وبدء هجرات يهودية جديدة من اوروبا وامريكا الى تل ابيب.

 واكد الناطق الرسمي باسم المعارضة المصرية القنائي ، ان تحرير القدس عاصمة فلسطين الابدية يبدا من تحرير مكة وتحرير الشعوب العربية من حكامها الذين باعوا  القدس لاسرائيل مقابل الحفاظ على  كراسيهم  ومناصبهم  ، مطالباً الشعوب العربية عدم الثقة بالجامعة العربية او بوزراء الخارجية العرب او بالرؤساء والملوك لانهم اتفقوا مسبقا على تسليم مفاتيح القدس لاسرائيل قبل اعلان ؛ ترامب ؛ القرار

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *