في افتتاحية صحيفة المجد الأردنية … رئيس تحريرها فهد الريماوي : لا يأتي امتنا من خليجها النفطي الثري، الا المصائب والغرائب والاعاجيب

نتيجة بحث الصور عن جريدة المجد

الخميس 7/12/2017 م …

الأردن العربي – محمد شريف الجيوسي –

  • الدولة، على ايدي صبيان الخليج، الى مصيدة، والثروة الى مفسدة، والحكم الى مهزلة، والسلطة الى ولدنة، والسياسة الى نخاسة وفهلوة والعاب بهلوانية
  • احفاد ابي رغال وابن العلقمي والوزير شاور والمعلم يعقوب، تكاثروا واعادوا للخيانة دورها الفادح وحضورها الوسخ، واستقووا على شرفاء امتهم بيهود خيبر وسلاجقة الاناضول وفرنجة اوروبا وامريكا

أكد فهد الريماوي رئيس تحرير جريدة المجد الأردنية ، في افتتاحية الصحيفة اليوم ، أنه لا يأتي امتنا من خليجها النفطي الثري، الا المصائب والغرائب والاعاجيب.. فالدول اقطاعيات، والانظمة سلالات، والفساد بالمليارات، والثقافة ريعية ورجعية، اما الاعلام فهو شيطان فاجر مكرس منذ نصف قرن لاستئصال الوعي الوطني والقومي، وهو ابليس عاهر لا يتوخى تغيير وتزوير المبادئ والافكار والقناعات الشعبية العربية فحسب، بل مسخ العقول وتدويخ الاذهان التي تنتج هذه الافكار ايضاً وبالدرجة الاساس

وقال تحولت الدولة، على ايدي صبيان الخليج، الى مصيدة، والثروة الى مفسدة، والحكم الى مهزلة، والسلطة الى ولدنة، والسياسة الى نخاسة وفهلوة والعاب بهلوانية من شأنها غسل الماء، وصبغ الهواء، وطحن الضياء، وحجب الشمس بغربال، واقتراف ما لا يخطر على البال من مكائد ودسائس ومؤامرات وخيانات مثيرة للسخط والقرف حد الغثيان.

وبين الريماوي أن احفاد ابي رغال وابن العلقمي والوزير شاور والمعلم يعقوب، قد تكاثروا واعادوا للخيانة دورها الفادح وحضورها الوسخ، واستدعوها من مزابل التاريخ ليستقووا على شرفاء امتهم بيهود خيبر وسلاجقة الاناضول وفرنجة اوروبا وامريكا، وليوزعوا الفتن المذهبية والحروب الاهلية والنعرات الانقسامية ذات اليمين وذات الشمال في عموم الوطن العربي، ولينوبوا عن العدو الصهيوني في شن حرب صليبية على سلاح المقاومة الفلسطينية واللبنانية، واعتباره رجساً ونحساً من عمل الشيطان وايران.. تاركين لفلسطين السليبة ان تندب حظها، وتكابد غربتها، وتقلع شوكها بيدها وحدها، وتنادي على بني قومها وما من مجيب.

وأجرى الريماوي مقاربات بين رئيس لبناني يتعملق  مدافعا عن سلاح حزب الله، وفك اسر سعد الحريري؛ يستخذي الرئيس الفلسطيني مطالباً بنزع السلاح ، وإستئناف التنسيق الامني مع المحتل الاسرائيلي.. وفيما يستأسد النائب الكويتي مرزوق الغانم على وفد الكنيست الصهيوني، ويطرده من مؤتمر البرلمانات الدولي في بطرسبورغ، يتفانى الجنرال السعودي انور عشقي في عشق بني صهيون، ويحج سنوياً ليس الى مكة بل الى تل ابيب، ويسير مغمض العينين فاقد الضمير خلف سيده الموسادي دوري غولد.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *