سورية … تقدم واسع للجيش في ريف دير الزور .. و25 كلم بفصل قوات “الميادين” عن البوكمال

الإثنين 4/12/2017 م …

الأردن العربي –

سيطرت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في دير الزور أمس، على سلسلة مناطق ووآبار نفط في ريف دير الزور.
وبحسب مصدر عسكري، فإن القوات سيطرت على مناطق “الجدلة وقصور أم سابا وصفصافة وعجرمة وصالحية ووادي الورود ومعن والصبخة والشمر اللايح بريف دير الزور.

المصدر العسكري أن تقدم القوات جاء، بعد عمليات التفافية وتكتيكات عالية الدقة تمكنت من خلالها السيطرة على منطقة جغرافية واسعة تشمل مجموعة من آبار النفط والتلال الاستراتيجية الهامة وصولاً إلى وادي الورود بريف دير الزور.
وواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية ضد آخر بؤر “داعش” على طريق الميادين ــ البوكمال، حيث تفصل القوات المتقدمة من الميادين عن القوات المُثبتة في مدينة البوكمال أقل من 25 كلم فقط.
وتقترب تلك القوات أكثر من السيطرة على كامل الطريق بين المدينتين وعزل “داعش” في جيب صحراوي واسع، في حين شن الجيش هجمات لتأمين المنطقة بين بلدة حميمة والبوكمال في عمق بادية دير الزور الجنوبية الشرقية.
بالتوازي، تواصل ما تسمى “قوات سورية الديموقراطية” هجومها على مواقع “داعش” في الريف الشرقي والشمالي الشرقي لدير الزور، حيث سيطرت على قرى أبو حمام وسويدان، ووصلت إلى أطراف الكشكية، فيما تحاول السيطرة على قرى الشعيطات والجرذي.
في والسياق، قُتل عددٌ من مسلَّحي تنظيم داعش، على أيدي مجهولين، في بلدة الكشكية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع تقدم قوَّات “قسد” باتجاه المنطقة.
كما قُتل وجرح عددٌ من مسلَّحي “مجلس دير الزور العسكري” التابع لـ”قسد”، إثر انفجار لغمٍ أرضي بهم، من مخلَّفات تنظيم داعش في قرية أبو حمام في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
فيما أحصت تنسيقيات المسلحين مقتل 15 شخصاً بينهم طفلان، جرّاء انفجار ألغام بهم من مخلّفات تنظيم داعش في مدينة دير الزور وريفها، خلال شهر تشرين الثاني الفائت 2017.
وقال ما يسمّى “المرصد السوري المعارض” الذي يتخذ من لندن مقراً له، إن “قسد” سيطرت على قرية سويدان جزيرة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بعد طرد تنظيم داعش منها.
في حين أكدت مصادر أن عناصر تنظيم داعش الأجانب في بلدة غرانيج في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بدأوا بحلق لحاهم، من أجل الهروب من البلدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التحقق البشري *